في موقف إنساني يسبق الفن، قرر النجم اللبناني وائل جسار أن يضع صوته جانبًا مؤقتًا، معلنًا توقفه عن إحياء الحفلات وممارسة نشاطه الفني خلال هذه المرحلة الحساسة التي تمر بها المنطقة.
جسار أوضح أن قراره لم يكن سهلًا، لكنه جاء بدافع الشعور العام بالحزن والقلق، في ظل ما تشهده ليس فقط بلاده لبنان، بل الوطن العربي بأكمله من ظروف متصاعدة. وأكد أنه لا يرى مكانًا للغناء وسط هذه الأجواء الثقيلة، مفضلًا التزام الصمت إلى أن تهدأ الأوضاع وتعود الطمأنينة.
وأضاف أن العودة لا تزال غير محددة، تاركًا الأمر للظروف، ومكتفيًا بالدعاء بأن تمر هذه المرحلة بسلام على الجميع.
ولم يكن جسار وحده في هذا المشهد، إذ انضمت إليه النجمة نانسي عجرم التي قررت أيضًا التوقف عن نشاطها الفني لفترة مبدئية، في خطوة تعكس تضامنًا واضحًا مع ما تمر به المنطقة، على أمل أن تعود الحياة الفنية إلى طبيعتها مع استقرار الأوضاع.
هكذا، يتحول الصمت إلى رسالة… رسالة تقول إن الفن، مهما علا صوته، يبقى ابن اللحظة… يتألم حين تتألم الشعوب، ويختار الغياب حين يصبح الغناء رفاهية لا تليق بالوجع.
المصدر:
الفجر