آخر الأخبار

إسماعيل فرغلي يتحدث عن الألم والدافع الخفي وراء رأس الأفعى

شارك

حلّ الفنان إسماعيل فرغلي ضيفًا على برنامج “الستات مايعرفوش يكدبوا” المذاع عبر قناة CBC، والذي تقدمه الإعلاميتان منى عبدالغني وإيمان عزالدين، في حلقة حملت العديد من التصريحات الإنسانية والفنية حول مشاركته في مسلسل “رأس الأفعى” الذي عُرض خلال الموسم الرمضاني الماضي، وكواليس اختياره للدور وأسباب ارتباطه الشخصي بالعمل.


وخلال اللقاء، تحدث إسماعيل فرغلي عن رؤيته للأعمال الوطنية في الدراما المصرية، مؤكدًا أنها لا تُعد مجرد أعمال فنية للعرض والترفيه فقط، بل هي رسائل ذات بعد وطني وإنساني مهم، تسهم في بناء وعي الجمهور، وخاصة فئة الشباب، وتعزيز قيم الانتماء والولاء للوطن، مشددًا على أن هذه النوعية من الأعمال تتطلب إحساسًا خاصًا بالمسؤولية عند تقديمها.


وأضاف الفنان أن مشاركته في مسلسل “رأس الأفعى” لم تكن قرارًا عاديًا أو مجرد اختيار فني ضمن موسم درامي، بل كانت مرتبطة بدافع داخلي عميق وشخصي للغاية، دفعه للانخراط في العمل بكل قناعة وإحساس.


وكشف إسماعيل فرغلي عن مفاجأة مؤثرة لأول مرة، موضحًا أن أحد أهم أسباب موافقته على المشاركة في العمل يعود إلى صديق مقرب له كان يعمل ضمن جهاز الأمن الوطني، وقد استشهد خلال أحداث عملية الواحات، وهو الحدث الذي ترك أثرًا بالغًا في نفسه، وظل حاضرًا في ذاكرته حتى لحظة عرض العمل عليه.


وأشار إلى أن هذا الموقف الإنساني الصادم كان بمثابة نقطة تحول في قراره، حيث شعر بأن مشاركته في هذا النوع من الأعمال تمثل نوعًا من الوفاء لتضحيات حقيقية قدمها رجال ضحوا بحياتهم من أجل الوطن، مؤكدًا أن الفن في بعض الأحيان يتحول إلى رسالة تقدير وتكريم وليست مجرد مهنة.


وتابع فرغلي حديثه موضحًا أنه جسد خلال أحداث مسلسل “رأس الأفعى” شخصية “عبد القادر”، وهو والد زوجة النقيب حسن، الذي قام بدوره الفنان أحمد غزي، مشيرًا إلى أن الدور رغم بساطته من حيث المساحة الدرامية، إلا أنه كان جزءًا مهمًا داخل البناء العام للأحداث، وساهم في دعم السياق الدرامي للعمل.


كما أكد أن تجربة العمل مع فريق مسلسل “رأس الأفعى” كانت مميزة على المستوى المهني، خاصة أن المسلسل ينتمي إلى نوعية الأعمال التشويقية الدرامية التي تعتمد على الإثارة وتتابع الأحداث المتشابكة، والتي تكشف تدريجيًا عن أسرار وقضايا أمنية واجتماعية معقدة، مما يجعل المشاهد في حالة ترقب مستمر طوال الحلقات.


ويُعد مسلسل “رأس الأفعى” من الأعمال التي تمزج بين الطابع الأمني والاجتماعي، حيث يناقش قضايا حساسة من خلال حبكة درامية مشوقة، تعتمد على الغموض والصراعات المتصاعدة، إلى جانب تسليط الضوء على نماذج إنسانية مرتبطة بالوطن والتضحية، وهو ما منح العمل طابعًا خاصًا لدى الجمهور.


واختتم فرغلي حديثه بالتأكيد على أن الأعمال الفنية الوطنية تظل دائمًا ذات تأثير قوي، لأنها لا تنفصل عن الواقع، بل تعكسه وتقدمه في قالب درامي يلامس المشاعر ويعزز الوعي، مشيرًا إلى أن مشاركته في هذا العمل كانت تجربة تحمل بداخلها الكثير من المعاني الإنسانية العميقة.

الفجر المصدر: الفجر
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا