آخر الأخبار

سمير فرج: الوسيط في مفاوضات إسلام آباد لم يكن قويا.. وإمدادات الصين لإيران ستغير الأحداث

شارك

قال اللواء سمير فرج، الخبير العسكري ومدير إدارة الشئون المعنوية الأسبق، إن إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، فرض حصار بحري على إيران، سيعني عدم قدرة إيران على تصدير أو استيراد أي شيء.

وأضاف خلال برنامج «حضرة المواطن» المذاع عبر «الحدث اليوم» أن إيران تعتمد في معيشتها بشكل أساسي على البترول وتصديره، ولن تتمكن من استيراد أي احتياجات من الخارج، منوها إلى تطبيق الولايات المتحدة هذا السيناريو مع فنزويلا قبل مهاجمتها واختطاف الرئيس نيكولاس مادورو.

ورأى أن الوسيط في المفاوضات «لم يكن قويا»، لافتا إلى أن إيران تعتمد على استراتيجية «النفس الطويل» التي تشبه صناع السجاد الذين يعملون لشهور طويلة، فدخلوا المفاوضات بهدوء، لكنهم فوجئوا بـ«الكاوبوي» الأمريكي الذي تساءل عن عدم تسليم اليورانيوم المخصب وفتح مضيق هرمز، و«أنهى الاجتماع وغادر» عندما لم يجد استجابة.

ولفت إلى انقضاء 5 أيام من مدة الهدنة ولا يزال هناك 10 أيام، معربا عن أمله في عودة المفاوضات كما صرح الرئيس الأمريكي باحتمالية العودة إلى المفاوضات.

وأضاف أن التطور الجديد يتمثل في اتصال الرئيس الروسي بوتين بالرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، وإبداء استعداد روسيا للدخول في التفاوض لحل المشكلة، بالإضافة إلى ورود معلومات عن عزم الصين إمداد إيران بأسلحة في الفترة المقبلة، مشيرا إلى أن ذلك «سيغير شكل الأحداث ويشكل خطرا».

وأشار إلى أن هذه الأحداث ستخلق مشكلة اقتصادية للعالم أجمع، ولدول الخليج بشكل أكثر خصوصية، مع تطور القتال بعد مرور الـ 10 أيام المتبقية.

وأكد أن اضطرار الرئيس الأمريكي لإنهاء الحرب سريعا سيجعله يوجه ضربات كبيرة لإيران، في ظل العودة إلى «الموقف صفر».

الشروق المصدر: الشروق
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا