في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
لقطات مصورة انتشرت بسرعة على مواقع التواصل، توثق محاولة كسر قفل محل واتهامات بالتهجم المتكرر، أثارت تعاطفًا واسعًا مع سيدة في كفر الشيخ. لكن مع تحرك الجهات المختصة، بدأت الصورة تتضح، لتكشف أن ما وراء الفيديو ليس كما بدا للوهلة الأولى.
تداول مستخدمون مقطع فيديو تُظهر فيه سيدة أحد الأشخاص أثناء محاولته فتح محل بالقوة، متهمةً إياه بالتعدي عليها وتكرار التهجم على منزلها. وسرعان ما لاقى المقطع تفاعلًا واسعًا، وسط مطالبات باتخاذ إجراءات حاسمة.
بفحص الواقعة، تبين عدم ورود أي بلاغات رسمية سابقة بشأن الحادث، ما دفع الجهات المعنية إلى التعمق في تفاصيل الواقعة. وأسفرت التحريات عن وجود خلافات عائلية بين طرفين داخل نفس الأسرة.
الطرف الأول يضم الشاكية وزوجها (سائق)، بينما الطرف الثاني هو شقيق الزوج (سائق)، وجميعهم يقيمون بدائرة مركز شرطة كفر الشيخ. وتدور الخلافات بينهم حول الميراث، وهو ما شكّل الخلفية الحقيقية للأحداث.
بمواجهة السيدة، أقرت بأنها قامت بتصوير المقطع المتداول بنفسها، موضحة أن الشخص الظاهر في الفيديو هو شقيق زوجها، وأنه كان يحاول فتح أحد المحلات محل النزاع بينهما.
وأضافت أنها تضررت منه بسبب قيامه بالسب، فضلًا عن محاولته إتلاف قفل المحل الخاص بزوجها، ما دفعها لتوثيق الواقعة بالفيديو كدليل على تصرفاته.
من جانبها، تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط المشكو في حقه، وبمواجهته بما ورد، أنكر الاتهامات المنسوبة إليه جملةً وتفصيلًا.
واتهم شقيقه وزوجته بمحاولة النيل منه، مؤكدًا أن تصوير الفيديو جاء في سياق تصعيد الخلافات العائلية، وليس توثيق واقعة اعتداء كما تم تداوله.
تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة، فيما تواصل الجهات المختصة التحقيق لكشف كافة الملابسات، والفصل في الاتهامات المتبادلة بين الطرفين وفقًا للقانون.
المصدر:
مصراوي
مصدر الصورة