وجه جورج شيحان مطران القاهرة لمصر والسودان والزائر الرسولي على شمال أفريقيا، رسالة رعوية بمناسبة عيد القيامة المجيد، أكد خلالها أن قيامة السيد المسيح تمثل حجر الأساس في الإيمان المسيحي، وتحمل في طياتها معاني عميقة للسلام والمصالحة وبناء الأخوّة الإنسانية بين البشر.
واستهل شيحان رسالته بالاقتباس الإنجيلي: "أتطلبن يسوع الذي صُلب؟ لقد قام وليس هو هنا"، موضحًا أن القبر الفارغ وظهورات المسيح تُعد دليلًا قاطعًا على القيامة التي منحت البشرية حياة جديدة، وصالحت الإنسان مع الله، مشيرًا إلى أن القيامة ليست مجرد حدث تاريخي، بل ضمانة روحية لقيامة الإنسان بالتوبة وتجديد الإيمان.
وأكد في بيان له اليوم السبت، أن قيامة المسيح تحمل بُعدًا إنسانيًا واجتماعيًا عميقًا، حيث تمنح المؤمنين هوية قائمة على البنوّة لله والأخوّة بين الناس.
ولفت إلى أن السلام كان أولى رسائل المسيح بعد قيامته، وهو النهج الذي ينبغي أن يسود بين البشر، قائلاً إن صانعي السلام هم أبناء الله الحقيقيون.
وأشار إلى أن حضور المسيح في العالم اليوم يتجلى من خلال الكنيسة والعمل من أجل خير الإنسانية، مؤكدًا أن روح القيامة قادرة على إحياء القلوب من موت الخطيئة والشر، وبعث قيم المحبة والتسامح.
ووجّه مطران القاهرة، الشكر والتقدير لمؤسسات الدولة المصرية، معربًا عن امتنانه لعبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية، وللحكومة المصرية على جهودها في خدمة أبناء الوطن.
كما أشاد بدور القوات المسلحة في الحفاظ على أمن واستقرار البلاد.
وأعرب عن تقديره للقيادات السياسية والبرلمانية والتنفيذية والدينية والاجتماعية لمشاركتهم في التهنئة والاحتفالات.
ووجه تحية خاصة للأطباء وهيئات التمريض وكل العاملين في مجالات الخدمة الإنسانية؛ تقديرًا لدورهم في حماية صحة المواطنين.
واختتم شيحان، رسالته بالدعاء لمصر وشعبها بالأمن والسلام، مهنئًا الجميع بعيد القيامة المجيد بقوله: "المسيح قام.. حقًا قام".
المصدر:
الشروق