قدم البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكنيسة القبطية الأرثوذوكسية التهنئة لأبنائه في المهجر بعيد القيامة المجيد، وذلك من خلال الرسالة البابوية التي يرسلها لهم سنويًّا، في إطار دعم التواصل بين الكنيسة القبطية الأرثوذكسية وأبنائها في قارات العالم الخمس.
وتمت ترجمة الرسالة لـ ٢٢ لغة مختلفة لتتناسب مع اتساع البلاد التي تخدم فيها الكنيسة القبطية الأرثوذكسية واللغات التي يتحدثها أبناؤها.
وتضمنت رسالة البابا ثلاثة أبعاد؛ إذ نوه في بدايتها إلى أننا في زمن يمتلئ بالصراعات والحروب التي تدمر شعوبًا وأممًا، وتؤثر على حياة الأفراد والجماعات، وتؤثر على كل بيت في كل مكان في العالم.
ولفت إلى أنه في إطار قيامة المسيح يبحث العالم عما ينقصه وهو الرجاء؛ معتبرًا نبحث أن الأمل في زمن يمتلئ بالأخبار المزعجة يكون في اعتبار أن القيامة هي رسالة رجاء لكل إنسان فينا، لكل إنسان يتمتع بإيمانه في شخص السيد المسيح.
وتناول الأبعاد الثلاثة التي يمكننا من خلالها أن نتعامل مع الرجاء الموجود في قيامة المسيح، وهي أن يكون الإنسان حاملاً للرجاء، وصانعًا له، وكارزًا به.
المصدر:
الشروق