أكدت القنصل العام لجمهورية الصين الشعبية بالإسكندرية، شيوي مين، أن الصين ومصر دولتان مسؤولتان ترفضان استهداف المدنيين والمنشآت المدنية، وتعارضان العمليات العسكرية غير المصرح بها من مجلس الأمن الدولي، مع التأكيد على رفض المساس بأي من دول الخليج.
وأوضحت أن استمرار الصراع مع إيران تسبب في خسائر بشرية ومادية كبيرة، وأثر بشكل مباشر على الاستقرار الإقليمي وأمن الطاقة والاقتصاد العالمي، مشددة على أنه لا يمكن تحقيق استقرار عالمي دون سلام حقيقي في الشرق الأوسط.
وأشارت إلى التزام الصين بدعم جهود السلام وإنهاء الحرب، لافتة إلى أن وزير الخارجية الصيني وانغ يي أجرى 26 اتصالًا مع نظرائه في الدول المعنية، من بينها مصر، في إطار التنسيق السياسي والدبلوماسي.
وأكدت استعداد بكين للتواصل مع مختلف الأطراف لاستئناف المفاوضات والتوصل إلى وقف إطلاق النار.
وتابعت أن عام 2026 يوافق الذكرى السبعين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين مصر والصين، باعتبارها محطة مهمة لتعزيز التعاون وبناء مسارات تنموية جديدة.
ولفتت إلى دور الاستثمارات الصينية في المنطقة الصناعية ببرج العرب بالإسكندرية، وما تقدمه من تقنيات صناعية متقدمة، إضافة إلى التعاون داخل منطقة قناة السويس (تيدا) في مجالات الطاقة الشمسية والهيدروجين، دعمًا للتحول نحو الاقتصاد الأخضر.
واختتمت بالإشارة إلى بدء تطبيق الإعفاء الجمركي الكامل لـ53 دولة أفريقية تربطها علاقات دبلوماسية مع الصين اعتبارًا من 1 مايو 2026، ضمن مبادرة "الممر الأخضر"، مؤكدة أن النمو الصيني يسهم بنحو 30% من النمو الاقتصادي العالمي سنويًا، بما يدعم الاستقرار والتنمية عالميًا.
المصدر:
مصراوي
مصدر الصورة