علق النائب محمد سمير البلتاجي، عضو لجنة الشئون الاقتصادية بمجلس النواب، على مقترح التبرع لسداد ديون الدولة الخارجية.
وقال خلال تصريحات تلفزيونية عبر فضائية «الحدث اليوم» إن المبادرة تأتي كـ «احتياج» للخروج من الأزمات الاقتصادية المتراكمة ومواجهة التحديات الإقليمية والدولية، مشددا أن الاقتصاد المصري تعرض لضغوط متلاحقة على مدار السنوات الثماني الماضية نتيجة أزمات إقليمية ودولية بدأت بكورونا ومرورا بحروب روسيا وغزة وإيران.
وشدد على ضرورة تغيير الفكر القائم على انتظار الحلول من الحكومة وحدها، مضيفا: «إحنا محتاجين أننا نفوق، ونطلع من الكلبشة اللي إحنا محطوطين فيها».
وأكد أن المواطنين هم الأولى بمساندة بلدهم قائلا: «نحن في الأول والآخر أولى ببلدنا، مش هنسيب الحكومة، ومش هنسيب الدولة لوحدها النهاردة ونطلب أنها تحل بمفردها».
وأكد أن المقترح يستهدف فئة محددة، قائلا: «أنا أطالب المقتدرين الذين لن يسبب لهم هذا المبلغ إشكالية في التبرع به»، موضحا أن اختياره لـ 5% من الشعب المصري استند إلى إحصائيات «شبه رسمية».
وقال: «نريد أن نرى الخدمات التي نتمناها من صرف صحي ومستشفيات ومدارس، ونريد أن نرى اقتصادنا قويا، ونرى قيمة الجنيه في مكانها الطبيعي.. هذا الكلام كله لن نراه إلا عندما تُسدد هذه الديون، نحن أولى ببلدنا، ولا نحتاج منح من أحد ولا نحتاج قروضا من أحد».
وكشف عن تلقيه اتصالات من العديد من المقتدرين الذين أبدوا حماسا للمشاركة، مشددا على ضرورة وضع «آليات واضحة» تتضمن إنشاء صندوق تبرعات مشهر وتحت إشراف من الحكومة لضمان الشفافية وحماية الفكرة من أي انحرافات، معلقا: «إحنا بنتكلم على إننا نشيل مواريث بقالنا 100 سنة محطوطين فيها».
وأشار إلى أن الهجوم الذي تعرض له المقترح على وسائل التواصل الاجتماعي ناتج عن «خلط في الأمر»، موضحا أن المبادرة تستهدف شريحة لن يضار منها أحد.
المصدر:
الشروق