تحل اليوم، 9 أبريل، ذكرى رحيل الفنانة زوزو ماضي ، التي توفيت عام 1982 عن عمر يناهز 67 عامًا، بعد مسيرة فنية امتدت لأكثر من أربعة عقود منذ انطلاقتها، حيث كانت زوزو ماضي نموذجًا للممثلة الأرستقراطية في السينما المصرية، . ورغم غيابها منذ أكثر من أربعة عقود، تظل ذكراها حاضرة في أعمالها المسرحية والإذاعية والسينمائية التي تجاوزت المئة.
زوزو ماضي ، واسمها الحقيقي فتنة داود سليمان أبو ماضي، من في بني سويف (أو المنيا حسب الروايات) لأسرة لبنانية مسيحية تنتمي لعائلة أبو ماضي التي ينحدر منها الشاعر إيليا أبو ماضي. درست في المدارس الفرنسية وأتقنت ثلاث لغات وعزف البيانو.
بدأت زوزو ماضى مسيرتها السينمائية أمام محمد عبد الوهاب في فيلم "يحيا الحب"، ثم التحقت بالفرقة القومية للشاعر خليل مطران، وفرقة رمسيس عام 1940. بلغ عدد أعمالها المسرحية نحو 70 عرضًا، من بينها "أوديب ملكًا"، "الست هدى"، "النائب العام"، و"راسبوتين" أمام يوسف وهبي.
على المستوى الشخصي، تزوجت من ابن عمها في سن مبكرة وأنجبت طفلين، ثم انفصلت عنه في منتصف الخمسينيات. عام 1955 تزوجت من رجل الأعمال كمال عبد العزيز بعد عشرة أيام من معرفتها به، لكنه أُدين بعد تسعة أشهر بتهم تتعلق بتجارة المخدرات، وأُودعت هي الحبس الاحتياطي تسعة أشهر قبل أن تبرئها المحكمة وتفرج عنها في مارس 1957، فيما حُكم على زوجها بالأشغال الشاقة المؤبدة.
واصلت مشوارها الفني حتى وفاتها عام 1982، وكان آخر أفلامها "القضية رقم واحد" في العام نفسه. لها أعمال درامية في التلفزيون والإذاعة، من أبرزها مسلسل "نادية" و"شيء في صدري".
المصدر:
اليوم السابع