في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
نصح حسين أبو صدام، نقيب الفلاحين، المزارعين بالاستعداد للفترة القادمة، قائلًا: «على كل السادة المزارعين الاستعداد لأيام صعبة قادمة على القطاع الزراعي بصفة عامة مش في مصر وحدها، لكن في العالم كله».
ولفت خلال مداخلة هاتفية على برنامج «حديث القاهرة»، المذاع عبر قناة «القاهرة والناس»، إلى رفض الشركات الموزرعة للأسمدة بيعها حتى بعد زيادة الأسعار، قائلًا: «مش عارفين هيبيعوا بكام».
وأشار إلى رفض بعض الجهات بيع السماد المُخزن لديها بالأسعار الحالية، مضيفًا أن مصر مكتفية ذاتية من الأسمدة وتصدرها للخارج.
وتابع أن المزارعين أصحاب الحيازات الزراعية، يحصلون على حوالي 37% من إنتاج المصانع بسعر التكلفة في صورة دعم، والذي لا يتجاوز الـ6 آلاف جنيه لطن السماد المدعم، مضيفًا أن هذه الكميات لا تكفيهم أحيانًا ما يضرهم للجوء لشرائها من السوق الحر، قائلًا: «مش كل الفلاحين بياخدوا سماد مدعم».
وأوضح أن هذا الاضطراب مرتبط بالتوترات العالمية الحالية، مؤكدًا دعم الدولة للمزارعين، من خلال تقديم الغاز بأسعار مدعمة لمصانع الأسمدة، للحصول على الأسمدة بأسعار التكلفة وتوزيعها على المزارعين، قائلًا: «علينا إن إحنا نتقبل الوضع الموجود لأن الدولة بتقف جنب المزارع قلبًا وقالبًا».
وذكر أن الهدف من صرف الأسمدة المدعمة، هو دعم القطاع الزراعي وليس أصحاب الأراضي، مضيفًا: «أنا بستغرب إن واحد عنده 25 فدان وياخذ سماد مدعم»، مؤكدًا: «الهدف كله دعم الزراعة على أساس المواطنين علشان حاجة متزدش عليه الأسعار».
وردًا على التساؤلات حول مدى تأثير الامتناع عن بيع الأسمدة حاليًا على الزراعة، قائلًا: «هذا الكلام مر عليه يومين ثلاثة، وإحنا حاليا في نهاية الموسم ومعظم الزراعات دلوقتي في موسم الحصاد».
وأضاف أن تأثير الامتناع عن بيع الأسمدة سيظهر خلال الأيام القادمة مع بدء الزرعة للموسم الصيفي، مؤكدًا: «لغاية دلوقتي مفيش تأثير خالص».
واختتم قائلًا: «لما نبدأ في الزراعة الصيفية لو الأسعار دي بقت كده هيبقى فيه أعباء كبيرة جدًا على المزارعين».
المصدر:
الشروق