قال محمد شمروخ رئيس الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، إن الشريحة المخصصة لاستخدام الأطفال الهواتف المحمولة، جاري الانتهاء من الإعدادات الفنية لها وإجراء التجارب مع الشركات، وجاري الإطلاق التجاري لها قريبا في جيع شركات الاتصالات.
جاء ذلك خلال اجتماع لجنة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بمجلس النواب، برئاسة النائب أحمد بدوي، اليوم الأحد، للاستماع إلى الرؤى والمقترحات بشأن توجه الدولة نحو إعداد مشروع قانون ينظم وضع ضوابط لاستخدام الأطفال لتطبيقات ومواقع التواصل الاجتماعي، بحضور وزراء التربية التعليم، الاتصالات، الثقافة، والمجلس القومي للأمومة والطفولة، والجهاز القومي لتنظيم الاتصالات.
وكان النائب أحمد بدوي قد آثار تساؤلا حول موعد إطلاق الشريحة في الأسواق حيث قد أعلن في الاجتماع السابق، أنه سيتم خلال شهر.
وفي سياق متصل، قال النائب عماد الدين حسين، وكيل لجن الثقافة والإعلام بمجلس النواب، إن وضع مشروع القانون ينظم استخدام الأطفال لوسائل التواصل الاجتماعي والتكنولوجيا من أهم مشروعات القوانين التي تهم البلد والمستقبل، مضيفًا "لو استطعنا صياغة مشروع قانون جيد نكون عملنا شيء جيد للبلد في المستقبل".
وأضاف حسين "نحن كبار السن لا نعرف كيف يفكر الأولاد الصغيرين، نحن بنسبة كبيرة بعيد عن تفكيرهم، لا أحد يقرأ صحفا ورقية ولا يتعرفون على منصات رسمية، أقول هذا لأني رئيس تحرير جريدة الشروق، حتى طلاب الإعلام لا يقرأون صحفا ويتابعون فقط وسائل التواصل الاجتماعي".
ولفت وكيل لجنة الثقافة والإعلام، إلى أن أستراليا من أوائل الدول التي طبقت هذا القانون، مشيرًا إلى وجود نحو 7 دول أوروبية في صياغة مشروعات قوانين مماثلة، وقال "أتصور أنه يجب دراسة هذه القوانين بشكل جيد مع فارق الظروف بين مصر وهذه الدول، لكن المعنى واحد".
وأكد ضرورة دراسة ضمان تطبيق القانون حقيقيًا خاصة مع وجود وسائل لكسر الحجب والمنع، وتساءل "هل يمكن قبل إقرار القانون عقد لقاءات مع الطلاب في المدارس والجامعات وتخصيص حصص محددة للتوعية ليقتنعوا بهذه الفكرة، لأن لو دخلنا في مسألة إن هناك كبير يراقب وصغير تحت المراقبة، سيحاول التغلب على هذه الرقابة، لابد أن يكون المستهدف من هذا القانون حماية الطالب".
وأضاف حسين "أبذل جهدا كبيرا مع أولادي في اللحظة اللي ماسك التليفون في إيده معرفش بيشوف إيه"، متسائلًا عن تأهيل أولياء الأمور وجاهزيتهم لمتابعة أبنائهم من دون استخدام العنف أو الزجر.
وأكد أن وزارة الاتصالات تبذل جهدا هائلا، وشدد على ضرورة التنسيق مع المجلس الأعلى للإعلام المسئول عن المحتوى بشكل عام.
فيما قالت النائبة مها بعد الناصر وكيلة لجنة الاتصالات وتكنولوجسيا المعلومات، إن الكتب على منصة كتابي قليلة وقديمة وليس بها كتي جذابة للأطفال والشباب.
وأكدت عبد الناصر خلال كلمتها في اجتماع لجنة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات اليوم، أهمية تفعيل وتطوير قصور الثقافة مقترحة عقد شراكات مع القطاع الخاص والجمعيات الثقافية، وقالت "الأهالي مش عارفين يودوا ولادهم فين قبل ما نقول إنهم مقصرين"، مضيفة "الموضوع مش ماجد، وميكي وسمير في فرق كبير جدًا"، مشددى على أن إنتاج أفلام كارتون أو مجلات مشابهة للمحتوى القديم لا يفيد.
ودعت إلى تفعيل منع الموبايل في المدارس لقليل الوقت الذي يتعرض له الطلاب على الشاشات، وقالت "الأهالي تسأل عن الأنشطة المدرسية، أهالي كثيرة تطالب بفتح المدارس في الإجازة الصيفية بمقابل مادي، يجب أن يجد الطلاب منفذ والمشتركين في نوادي خاصة نسبتهم لا تتعدى 10% في المجتمع"، مطالبة بحضور وزير الشباب والرياضة إلى اللجنة لبحث دور مراكز الشباب.
وبشأن منصة واعي التي أطلقتها وزارة الاتصالاتـ وقالت "لم أكن أعرف عنها شىء محتاجين إطلاق حملة"، كمال طالبت بإرسال فيديوها للتوعية في رسائل للأهالي من خلال ٍSMS وبرمجة الفيديوهات التشغيلها في هذه الرسائل لأن الفئة المستهدفة جزء كبير منهم ليس لديهم Whatsapp، مضيفة "الفئة المستهدفة من الأهالي في القرى والنجوع لن تستطيع الدخول على منصات ويجب أن نرسل لهم فيديوهات مصورة".
كما لفتت عبد الناصر إلى أن المنصات التي نتحدث عنها ليس المنصات التي يركز عليها الفئة المستهدفة من جيل ألفا وقالت "نتكلم عن المنصات ولا نعرف إلا منصتين أو تلاتة، والجيل المستهدف يعمل على سناب شات ولا يعمل على فيس بوك ولا انستجرام".
وبشأن استخدام التصنيف العمري في إتاحة استخدام المنصات والألعاب، اقترحت عبد الناصر التعرف على الهوية من خلال من خلال الرقم القومي لمن هم دون 15 سنة.
المصدر:
اليوم السابع