قال شريف سامي، رئيس هيئة الرقابة المالية الأسبق، إن سعر الصرف كان في أحسن حالاته نسبيا قبل شهر رمضان، مشيرا إلى أن تبني الدولة لسياسة المرونة في سعر الصرف «صحي جدًا» من أجل الحفاظ على الاحتياطيات النقدية.
وأضاف خلال تصريحات لـ «Extra News» أن الحرب أدت إلى خروج بعض الأموال الساخنة، موضحا أن طبيعة سعر الصرف تقتضي الارتفاع والانخفاض.
وشدد أن العنصر الأكثر أهمية من تقلبات سعر الدولار هو «توافره» عندما يحتاجه المستثمر للاستيراد، وضمان عدم العودة إلى السوق السوداء أو الموازية، بالإضافة إلى استمرار تدفق تحويلات المصريين من الخارج.
وأشار إلى غياب أي ممارسات للسوق الموازية في الوقت الراهن، مؤكدا أن الحفاظ على هذه المكتسبات سيمكن الدولة من عبور فترة عدم الاستقرار التي يعاني منها العالم أجمع، والقدرة على الخروج منها.
المصدر:
الشروق