تحدث اللواء أركان حرب هشام شندي، قائد قوات شرق القناة لمكافحة الإرهاب، عن تفاصيل العمليات التنموية التي تشهدها شبه جزيرة سيناء.
وأشار خلال برنامج «درع الوطن» المذاع عبر «Ten» إلى إنشاء 18 تجمعا تنمويا، بواقع 11 تجمعا في محافظة شمال سيناء، و7 تجمعات في محافظة جنوب سيناء، وذلك بناء على توجيهات القيادة السياسية والقيادة العامة للقوات المسلحة.
وقال إن اختيار مواقع التجمعات جاء بعد الاستعانة ببحوث الصحراء والري والموارد المائية؛ للتأكد من صلاحية التربة للزراعة وتحديد المحاصيل المناسبة، فضلا عن تحديد درجة ملوحة المياه ومدى تماشيها مع النشاط الزراعي المستهدف.
ولفت إلى أن التجمع التنموي يمثل «كمبوند متكامل» يوفر جميع الخدمات للمواطن، موضحا أن المواطن يتسلم المنزل بمساحة 200 متر كامل المرافق، بالإضافة إلى 5 فدادين جاهزة بشبكة الري للزراعة.
وأضاف أن التجمع يضم 10 محال تجارية، و10 مبان إدارية، وديوانا للمحل، ومركزا صحيا ومركزا للشباب، ومسجدا، فضلا عن محطات المياه ومحطات البحوث الزراعية.
ونوه إلى أن العمل في القطاع الصحي، جاء عبر ثلاثة محاور أساسية؛ شمل المحور الأول تجديد ورفع كفاءة وتطوير المستشفيات والمراكز الصحية الموجودة، بينما ركز المحور الثاني على منظومة التأمين الصحي الشامل التي انضمت إليها محافظة جنوب سيناء.
وأضاف أن المحور الثالث تمثل في القوافل الطبية، التي يتم دفعها بتوجيهات من القيادة العامة بالتنسيق مع هيئة الإمداد والتموين للقوات المسلحة ووزارة الصحة وبعض الجمعيات الخيرية.
ولفت عن الدفع بـ 73 قافلة طبية في عام 2025 شملت كل التخصصات والتحاليل والأشعة، واستهدفت التجمعات البدوية الصغيرة، خاصة أن التجمعات البدوية الكبيرة تضم مراكز طبية، مشيرا إلى إحالة الحالات المرضية التي تحتاج لعلاج تخصصي إلى المستشفيات التخصصية، وذلك بإشراف كامل من قيادة قوات شرق القناة وبتوجيهات من القيادة العامة للقوات المسلحة.
المصدر:
الشروق