في السابع والعشرين من رمضان، خرجت "شيماء" وابنتاها "أسماء" و"إيمان"، كغيرهنَّ، إلى سوق شارع 10 ببولاق الدكرور لشراء ملابس العيد، لم يعلمن أن خروجتهنَّ ستنتهي بمأساة ستظل محفورةً بألم ووجع يطاردهنَّ كل حين.
بدأت حكاية "شيماء" المأساوية حين رفضت أن تُقرض شقيقتها الكبرى "ماجدة" مبلغًا من المال، "كل شوية تأخذ أموالًا من زوجتي ولا تردها.. فحدثت بينهما مشاكل"، وفق ما أكده "محسن" زوج شيماء. لم تعلم أن الرفض سيشعل نار الخلاف بينهما.
عشر ليالٍ تكابد فيها "شيماء" الموت داخل غرفة العناية المركزة بقصر العيني، على أمل النجاة بسلام، نتيجة قطع بالوجه تخطى نحو 60 غرزةً، جراء الاعتداء الوحشي. رغم ذلك، لم تنتهِ المأساة بين الطرفين؛ فالتهديدات لا تزال قائمةً "كل يوم يهددونني أنا وبناتي"، وفق ما قاله "محسن" زوج المجني عليها، مناشدًا أجهزة الأمن بسرعة القبض على الجناة.
غرق السباح "جون" في نادٍ الغابة.. قرار من الجنح بشأن محاكمة مدرب ومشرف حمام سباحة
خاص.. ماذا قال طبيب عيون "مستشفي أكتوبر" في واقعة "العمي الجماعي" بالدقي؟
كابوس الثانوية.. كيف أوقع رجل أعمال شهير "طلاب سودانين" في فخ النصب؟
منشور فيسبوك يمنع عملية بيع رضيع في مزاد بالجيزة.. وحكم رادع للأم (حيثيات)
المصدر:
مصراوي