قال اللواء أركان حرب الدكتور إبراهيم عثمان، المختص في الشؤون العسكرية، إن التحركات الأمريكية الإسرائيلية ترتكز في الوقت الراهن على تأمين السيطرة في محيط مضيق هرمز وبندر عباس، إلى جانب استهداف المواقع الاستراتيجية للصواريخ طهران وتبريز، مع امتداد العمليات لتشمل مدينة مشهد شرقي البلاد.
وأضاف عثمان، في لقاء عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن هذا المسار التصعيدي قد يكون مقدمة لتدخل عسكري بري في نقاط نوعية، لافتًا إلى أن التحرك الميداني محكوم بالأهداف السياسية التي تضمنها خطاب الرئيس الأمريكي الأخير، والذي سعى من خلاله إلى الضغط العسكري من أجل تقليص حدة المواجهة في نهاية المطاف.
أكد الخبير الاستراتيجي أن خيار "الغزو البري الشامل" مستبعد تمامًا نظرًا لاتساع رقعة الأراضي الإيرانية وعدم كفاية القوات الحالية لتغطيتها بالكامل، مما يجعل التركيز ينصب على ضرب أهداف حيوية ومن ثم فرض اتفاق لوقف إطلاق النار.
وأشار إلى أن واشنطن قد تلجأ فعليًا إلى المناورة البرية المحدودة في حال استمرار الرفض الإيراني للجلوس على طاولة المفاوضات، حيث تهدف هذه التكتيكات إلى كسر الجمود السياسي عبر تحقيق مكاسب ميدانية سريعة تجبر الأطراف على التوصل إلى حلول سلمية.
اقرأ أيضًا:
"حاملات طائرات ثابتة".. كيف تُحكم إيران قبضتها على مضيق هرمز؟
المصدر:
مصراوي
مصدر الصورة