علق الإعلامي محمد شردي، على المؤتمر الصحفي الذي عقده الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء يوم الأربعاء وما تخلله من تصريحات بشأن تداعيات الأزمة في المنطقة على الصعيد الاقتصادي وما تتخذه الحكومة من إجراءات للترشيد، والاستعداد الدائم لمواجهة أي تداعيات.
وقال خلال تصريحات على برنامج «الحياة اليوم»، المذاع عبر قناة «الحياة»، إن إعلان رئيس الوزراء اليوم عن إتخاذ الحكومة لإجراءات زيادة الاحتياطي الاستراتيجي من السلع لثلاثة أشهر إضافية، ليصل إلى نحو 9 أشهر، تهدف للسيطرة على الأسواق، في ظل مرور العالم بأزمة اقتصادية رُبما تتحول إلى كارثة، مضيفًا:«العالم أجمع بيمر بأزمة اقتصادية قد تتطور إلى كارثة في العالم كله».
ولفت إلى أن دعوات رئيس الوزراء للمواطنين بترشيد الاستهلاك، جاءت للحفاظ على الطاقة لأطول فترة ممكنة، مضيفًا:«هو مبيقولش لك متاكلش ومتتحركش.. هو مش بيوفر علشان يحط في جيبه هو بيوفر علشان يكون عندك بكرة بترول وطاقة».
وأضاف أنه إذا اضطرب العالم أكثر، بما يؤثر على الأوضاع محليًا، فإن المواطنين سيوجهون اللوم للحكومة لعدم جاهزيتها للتعامل مع هذه التطورات، قائلًا: «لكن ماذا لو، لأن لو حصل أي حاجة هنتعلق في رقبته، وهنيجي نقول يا دولة معملتيش لنا ليه، وإزاي مخدتش بالك».
واستشهد بحالة التقشف التي اتجهت لها بعض الدول، كتايلاند، واليابان، واستراليا، وإندونيسيا، وغيرهم، تمهيدًا لرفع الأسعار خلال الفترة القادمة، نتيجة للحرب الجارية بين إيران وأمريكا وإسرائيل.
وأكمل: «رئيس الوزراء كان صريحًا للغاية وقال أنا بتخذ إجراءات علشان أحميك من إجراءات أكثر قسوة».
ووجه شردي عددًا من الأسئلة للمواطنين، قائلًا:«تحبوا إنه يقطع النور 6 ساعات بالتبادل؟ ولا إنه يقول خفض الاستهلاك؟ هي دي الأسئلة التي يجب أن نطرحها على نفسنا في بيوتنا»، مضيفًا: «أرجوكم احرصوا».
واختتم قائلًا: «مفيش حكومة في الدنيا عاوزة تعذب المواطن، ولا ترغب إن يحصل عندها انتكاسة اقتصادية داخلية، كل الإجراءات اللي بياخدها الآن هي إجراءات احترازية هامة».
وعقد الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، مؤتمرًا صحفيًا استعرض خلاله عددًا من القرارات الهامة، ومنها التوجيه بزيادة الاحتياطي الاستراتيجي من السلع لثلاثة أشهر إضافية، ليصل إلى 9 أشهر، بجانب الإعلان عن زيادة الحد الأدنى للأجور بمقدار 1000 جنيه، وغيرها.
وخلال المؤتمر دعا مدبولي المواطنين على المشاركة في ترشيد الاستهلاك؛ تزامنا مع الأزمة العالمية الحالية.
المصدر:
الشروق