آخر الأخبار

أستاذ علوم سياسية: الولايات المتحدة تعيش مأزقا حقيقيا بسبب حرب إيران وتراجع شعبية ترامب

شارك

علق الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية، على الدعوة التي وجّهها الرئيس عبدالفتاح السيسي، للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لوقف الحرب الإيرانية، خلال فعاليات النسخة التاسعة من مؤتمر ومعرض مصر الدولي للطاقة «إيجبس 2026»، قائلًا: «جاءت في توقبتها».
ولفت خلال مداخلة هاتفية على برنامج «الساعة السادسة»، المذاع عبر قناة «الحياة اليوم»، إلى التشابه بين هذه الدعوة اليوم، والدعوة السابقة لوقف الحرب على قطاع غزّة، في قمة شرم الشيخ للسلام بأكتوبر 2025، قائلًا: «نفس هذا النموذج يتكرر بصورة أو بأخرى مثلما حدث في حرب غزّة».
وقال إن الملف الأخطر بالنسبة للأمن القومي المصري هو ملف غزّة، مشيرًا إلى نجاح الجهود التي بذلتها الدولة المصرية، في التعامل مع واحتواء هذا الملف.
وأضاف أن رسالة الرئيس السيسي لترامب جاءت بهدف دفعه للتدخل ووقف الحرب، بالإضافة لضمان وجود مسار حقيقي للتفاوض بين أطراف الصراع، قائلًا:«اليوم سيادة الرئيس بيوجه رسالة جزء منها إن لابد للرئيس الأمريكي أن يتدخل وجزء مرتبط أيضًا ليس بوقف الحرب ولكن بضرورة أن يكون هناك مسار حقيقي يمكن أن نمضي فيه».
وأشار إلى أهمية هذا التصريح الرئاسي، نظرًا لجهود الوساطة التي تشارك بها مصر مع السعودية وتركيا وباكستان، مضيفًا أن وساطة مصر تؤكد على مصداقيتها وقدرتها على المشاركة في الترتيبات التي سيُتفق عليها، قائلًا:«لنا مصداقية كبيرة بالنسبة للدور والتحرك والمسئولية المصرية الكبيرة ولهذا جاء تصريح السيد الرئيس في هذا السياق».
ورأى أن الولايات المتحدة الأمريكية أمام مأزق حقيقي، مع انخفاض شعبية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وحدوث مظاهرات في أكثر من 12 ولاية، بخلاف الصراع بين الديمقراطيين والجمهورين في الكونغرس على التمويل المخصص لهذه العملية العسكرية، وغيرها.
وتوقع أن تسبق العمليات العسكرية أي حلول سياسية، مستندًا إلى التجارب الأمريكية السابقة، قائلًا:«الخيارات العسكرية تسبق أي خيارات سياسية للأسف لأن الشواهد الأمريكية في هذا تحركات سريعة ولكن مكلفة».
وتابع: «رغم العمل العسكري ولكن فرص الوصول إلى اتفاق حتى مع احتمالية تقديم تنازلات من قبل الطرفين هيكون أمر مهم».
وذكر أن إيران تراوغ في المفاوضات، لشراء الوقت، نظرًا لأنه أهم عناصرها في هذه العملية،قائلًا: «الإيرانيون يشترون الوقت الإيرانيين مراوغين في طريقة مفاوضتهم، وعنصر شراء الوقت هو الذي قد يعمل لصالح الجانب الإيراني برغم التكلفة العالية اللي بيواجهوها».
وأكد أن الصراع الأمريكي الإسرائيلي الإيراني، لا يزال منضبطًا، لأن كلا الطرفين يتجنبان الأهداف الاستراتيجية، قائلًا: «تضرب الأهداف في سياقها، ولم نقترب من الخيارات الصفرية».
وأشار إلى المفاوضات المُترقب حدوثها خلال ساعات بوساطة باكستانية مصرية تركية سعوديه، لافتًا إلى انسحاب الاتحاد الأوروبي والصين وروسيا منها للمختلف المصالح، والاعتبارات السياسية والاقتصادية.

الشروق المصدر: الشروق
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا