آخر الأخبار

ضياء رشوان يكشف حقيقة تصريحاته عن الخبز والحد الأدنى للأجور

شارك
مصدر الصورة

كشف ضياء رشوان وزير الدولة للإعلام، حقيقة التصريح المتداول له عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بشأن الحد الأدنى للأجور ومقارنتها بين مصر وفرنسا، والرغيف المدعم في مصر بسعر 20 قرشًا ووزن 90 جرامًا، في حلقة مع الإعلامي عمرو أديب في برنامج "الحكاية" على فضائية "إم بي سي مصر".

يذكر أن ضياء رشوان قال خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو أديب في برنامج "الحكاية" على فضائية "إم بي سي مصر"، إن الرغيف المدعم في مصر بسعر 20 قرشًا ووزن 90 جرامًا، يمكن للمواطن أن يشتري به 35 ألف رغيف شهريًا من خلال الحد الأدنى للأجور.

وخلال المداخلة قال وزير الدولة للإعلام، إن المقارنة مع فرنسا توضح حجم الدعم الذي تقدمه الدولة المصرية، إذ يبلغ الحد الأدنى للأجور في فرنسا 1800 يورو، وسعر رغيف الخبز "الباجيت" حوالي 1.2 يورو بوزن 270 جرامًا، مما يعني أن المواطن الفرنسي يستطيع شراء 1500 رغيف فقط شهريًا.

وكتب ضياء رشوان عبر صفحته الرسمية "فيسبوك" في الساعات الأولى من صباح اليوم الاثنين: "أجر واحد أم اثنان، الحكم لك، في حوار امتد لنحو 30 دقيقة حول الاجراءات الاقتصادية الاخيرة المتخذة من الحكومة لمواجهة الأزمة التي تمر بها مصر والعالم، مع الإعلامي عمرو أديب، ولأسباب اختلطت فيها عوامل ودوافع متنوعة، اختزل الحوار كله في مغالطة تحولت إلى "ترند" على صفحات التواصل".

">

وقال وزير الدولة للإعلام: "ببساطة، وليس دفاعا بل شرحا، أن ضرب المثال بما يشتريه الحد الأدنى للأجور في مصر من أرغفة خبز مدعومة من الدولة، مع ما يشتريه الحد الأدنى للأجور في فرنسا، لم يكن من أجل المقارنة بين مستوى الدخل والمعيشة في الدولتين، والمعروفة تماما الفوارق بينهما بالطبع لصالح فرنسا، بل كان فقط توضيحا لما تقدمه الدولة المصرية من دعم لرغيف "العيش" للمواطن صاحب الحق والبلد، بعدد يصل يوميا إلى 270 مليون رغيف يحصل عليهم أكثر من 55 مليون مصري".

وتابع: "كان المثال المضروب فقط من أجل توضيح مقارن لمسئولية الدولة المصرية الاجتماعية تجاه مواطنيها فيما يخص العيش الذي هو أساس حياة المصريين، وليس تقييما للقدرة الشرائية لكل من الحد الأدنى في الدولتين ولا بقية الأبعاد الاقتصادية سواء للدولة والمواطن في كل منهما واختار البعض، أو سار مع الترند، تأويل ما لم يرد نصا ولا قصدا في المثال، لكي يضفي عليه ما ليس فيه مطلقا".

وأوضح: "لم يلتفت البعض، أو تجاهل، النفي القاطع من المتحدث عندما حاول المذيع أن يضع على لسانه أن مقصد المثال هو أن وضع المواطن المصري الاقتصادي أفضل من الفرنسي، مؤكدا له أنه فقط يوضح مدى الالتزام الاجتماعي للدولة المصرية بدعمها لأهم مكون غذائي للمصريين".

وتابع: "عزيزتي وعزيزي المتكرم بتصفح هذا التوضيح، أرجوك لا تستعجل تكوين رأيك النهائي فيما ورد به، قبل أن تشاهد وتسمع بنفسك الفيديو المرفق لذلك الحوار، وبعدها لك أن تحكم على المتحدث ومثاله، إذا ما كان يستحق أجرا واحدا للاجتهاد لو كان أخفق، أم أجرين إذا كان قد أصاب، وفي الحالين فإن الخلاف في الرأي لا يفسد للود ولا للاحترام قضية".

وقال ضياء رشوان: "ملحوظة صغيرة ودالة أحد الزملاء من كبار الإعلاميين كتب تعليقا على صفحته واسعة الانتشار متبنيا التأويل المشار إليه، وطلبني بعد نشره تليفونيا، فسألته إذا ما كان قد شاهد الفيديو، فأجاب ببساطة ويسر أنه لم يره، وأنه اعتمد فيما كتب فقط على ما طالعه من تدوينات لآخرين، وهكذا تكون نتيجة الهرولة وراء الترند دون إطلاع ولا تدقيق".

مصراوي المصدر: مصراوي
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا