علّق الدكتور مجدي علام، مستشار برنامج المناخ العالمي، على تقرير نشرته إحدى المواقع الإحبارية حول تسبب الحرب الإيرانية في كارثة مناخية، قائلّا: «دا حقيقة بلا تردد وحجم النيران التي استخدمت أشك إنها حدثت منذ الحرب العالمية الثانية».
وقال خلال مداخلة هاتفية على برنامج «حديث القاهرة»، المذاع عبر قناة «القاهرة والناس»، إن الخبراء لم يتوقعوا استخدام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لهذا الكم من القنابل، ما تسبب في ارتفاع درجات الحرارة بهذا المعدل، لافتًا إلى أنها ارتفعت بما يتراوح بين الـ1.5 درجة مئوية وحتى الـ2.5 درجة مئوية، محذرّا من أن ارتفاعها بالـ2.5 درجة سيدفع بالعالم نحو مناخ 2050، مضيفًا: «ما حدث كارثة كبرى ستظل آثارها المناخية 20 30 35 سنة».
واستعرض علّام، عددّا من الحلول للحد من تأثير الاحترار العالمي، ومنها الإكثار من زراعة الأشجار، قائلًا:«كل واحد عنده عربية يشتري 14 شجرة ويحط الـ14 شجرة حوالين بيته».
وفي سياق آخر، أكد علّام أن ظاهرة الاحتباس الحراري (الاحترار العالمي) بدأت منذ 25 عامًا مع انتشار استخدام البترول، متوقعًا نهاية هذه الظاهرة بحلول 2040، مضيفًا:«البترول على بعضه 2040 -2045 ومش هيبقى في بترول».
وأضاف أنهم توقعوا انتهاء الوقود الأحفوري منذ فترة، ولكّن اكتشاف الرئيس الأمريكي لآبار جديدة أثر على هذه التوقعات، قائلًا: «كنا فاكرين إن البترول هيقف ولكن كل شوية ترامب يجيب بئر من البترول ويشتغل عليها».
وتطرق إلى تأثير اعتماد دول الخليج القدرات القصوى في استخراج البترول وتصديره، لتجنب حدوث أزمة عالمية في ظل الظروف الحالية، على نفاذ مخزونه بشكل أسرع، قائلًا: «هيسرع في الموضوع وفي نفس الوقت البترول هيخلص».
وذكر أن الولايات المتحدة الأمريكية، وأوروبا، يعلمان بأن المرحلة القادمة للطاقة، هي مرحلة الطاقة النظيفة، سواء كانت طاقة رياح أو غيرها، لافتًا إلى التحديثات في قناة السويس للاعتماد على الطاقة النظيفة من الرياح، مضيفًا: «هذه الإضافات الجديدة شكّلت طرق لطاقة جديدة ومتجددة وليس الوقود الأحفوري أو البترول والمازوت».
المصدر:
الشروق