تحدث الإعلامي أحمد سالم، عن قرار الحكومة بغلق المحال العامة، والمراكز التجارية، والمطاعم، يوميًا في التاسعة مساءً، لمدة شهر كامل يبدأ من 28 مارس الجاري.
وقال خلال تصريحات على برنامج «كلمة أخيرة»، المذاع عبر قناة «on e»: «مش هكلمكم عن فوائد النوم بدري وإزاي طبيعي المحلات تقفل الساعة 9 زي دول أوروبا والعالم المتقدم، أدرك تماما طبيعة المصريين وحب الحياة الليلية»، مضيفًا:«مش وقت تنظير على طريقة حياة المصريين».
ولفت إلى أن هذه القرارات جاءت نتيجة للاضطرابات العالمية، الشبيهة بـ«الحرب العالمية الثالثة»، مستنكرًا طريقة تداول المواطنين لها وإغفالهم للوضع العالمي، ومضيفًا: «طريقة تناول الأخبار بين الناس توحي وكأن دي شوية قرارات الحكومة قررت تشيل الدعم فبتضايق الناس».
وأكمل:«والله العظيم إحنا في حرب، أقسم بالله العظيم إحنا في حرب في طريقها، ويمكن أن تتحول لحرب عالمية ثالثة».
وتوقع أنه في حالة استمرار هذه الحرب بين إيران من جانب وأمريكا وإسرائيل في الآخر، ستعاني بعض الدول من أزمة غذاء وطاقة، قائلًا: «لو استمرت هذه الحرب في دول مش هتلاقي تاكل ومش هتلاقي بنزين في دول هتضلم من الصبح لبليل».
وتطرق إلى تصريحات الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، وإشارته لأن استمرار هذه الحرب سيؤدي لإجراءات أكثر قسوة بعد نهاية إبريل القادم، قائلًا: «في أحيان طريقة الكلام الهادية بتحسسك إن الطرف التاني مش عاوز يصدمك لأ أنا هصدمك».
وحذّر أن استمرار الحرب، رُبما يُؤدي لارتفاع أسعار النفط لأكثر مما يُمكن تحمله، أو انقطاع التيار الكهربائي، مضيفًا: «لو استمرت الحرب أكثر من كدا ممكن أن نتجه إلى إجراءات لا تحتمل، ممكن تروح لسواد، ولتر بنزين فوق طاقتك، ممكن تروح لتخفيف أحمال وقطع تيار علشان تقدر تعيش».
وذكر سالم ممازحًا أن السعداء بقرار الغلق المبكر للمحال التُجارية هم من يفضلون النوم مبكرًا، قائلًا: «كله متضايق مفيش حد مبسوط إلا قلة قليلة الناس اللي بتحب الهدوء والنوم بدري أو شايفين إن هو دا الحياة المثلى».
وأعلن الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء بالأمس عن حزمة إجراءات لترشيد استهلاك الطاقة في ظل تداعيات الأزمة العالمية، بعد ارتفاع فاتورة الطاقة من 1.2 مليار دولار في يناير إلى 2.5 مليار دولار في مارس، مع التأكيد على اتباع سياسة التدرج لتخفيف الأعباء عن المواطنين.
وشملت هذه الإجراءات خفض مخصصات الوقود للسيارات الحكومية بنسبة 30%، وتقليل إنارة الشوارع واللوحات الإعلانية، والإبطاء المؤقت للمشروعات كثيفة الاستهلاك، إلى جانب تبكير مواعيد غلق المحال، وبدء تطبيق نظام العمل عن بُعد يوم الأحد أسبوعيًا اعتبارًا من أبريل (باستثناء المدارس والجامعات والقطاعات الحيوية)، وذلك بهدف خفض فاتورة الاستهلاك دون التأثير على الإنتاج أو استقرار الأسواق.
المصدر:
الشروق