أكد الفريق كامل الوزير، وزير النقل، أن قرار تحريك أسعار تذاكر القطارات ومترو الأنفاق جاء كخطوة ضرورية في ظل التحديات الاقتصادية الراهنة وارتفاع تكاليف التشغيل.
جاء ذلك ردًا على تساؤل طرحه الإعلامي عمرو أديب حول أسباب زيادة الأسعار، في ظل شكاوى المواطنين من عدم تواكب دخولهم مع هذه الزيادات، حيث أشار الوزير إلى أن استمرار تقديم الخدمة بنفس الأسعار القديمة لم يعد ممكنًا في ظل الظروف الحالية.
وأوضح الوزير في حواره ببرنامج "الحكاية" المذاع على فضائية "إم بي سي مصر" مساء السبت، أن أجور العاملين في وزارة النقل وهيئة السكك الحديدية تعد أقل مقارنة بعدد من الوزارات الأخرى، وهو ما يدفع بعض العاملين إلى طلب النقل لجهات توفر موارد أفضل، مؤكدًا أنه تم ربط الحوافز بالإنتاجية، بحيث يحصل العامل على مقابل أكبر كلما زاد الأداء والإيرادات.
وأضاف أن الدولة عندما تقوم بزيادة أسعار بعض الخدمات، فإن جزءً من هذه الزيادة يتم توجيهه لتحسين دخول العاملين، بما يسهم في رفع كفاءة الأداء وجودة الخدمة المقدمة للمواطنين.
وأشار إلى أن التطورات الإقليمية، وعلى رأسها التوترات المرتبطة بالحرب الأمريكية الإيرانية، ألقت بظلالها على منطقة الشرق الأوسط بشكل عام، وأثرت بشكل مباشر على قطاع النقل، خاصة مع القيود المفروضة على حركة الملاحة وإغلاق بعض الممرات الحيوية مثل مضيق هرمز.
وأوضح أن هذه الأوضاع أدت إلى ارتفاع أسعار النفط بشكل ملحوظ، حيث تضاعف سعر البرميل تقريبًا مقارنة بما كان عليه قبل الأزمة، وهو ما انعكس بدوره على تكاليف النقل والخدمات، وأثر بشكل مباشر على الحياة اليومية للمواطنين.
وشدد الوزير على أن القرارات الحالية تأتي في إطار التعامل مع ظروف استثنائية، مؤكدًا أن الدولة تسعى لتحقيق التوازن بين استدامة الخدمات وتخفيف الأعباء عن المواطنين قدر الإمكان.
المصدر:
الفجر