في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
كشف الإعلامي أحمد موسى، تفاصيل رحلته إلى الصعيد لرؤية أهله في شطورة الذين توافدوا للإفطار معه، موضحا «لما تمشي في الطريق تحمد ربك على الوضع اللي في البلد من الأمن، وحركة النقل والعربيات ومحطات الوقود وأراضي زراعية يتم استصلاحها
وتابع خلال تقديم برنامج على مسئوليتي، المذاع على قناة صدى البلد، أن الناس البسيطة تعلم يعني أيه وطن رغم أنه يشكتي من الظروف ومفيش حاجة مكفياه.
ولفت الإعلامي أحمد موسى، أن هناك أشخاص قطعوا مسافة لمدة ساعتين ونصف الساعة من مركز دار السلام لكي يسلموا عليه ويفطروا معه وكذلك من قرى مركز طما المجاور.
وشدد على أن هناك خناقات وضرب وطوابير في محطات الوقود بالهند رغم أن لديهم معدلات نمو هائلة، وكذلك الصين تعاني من غلق مضيق هرمز
واستطرد الإعلامي أحمد موسى، أن هناك 8 مليارات شخص حول العالم يدفعون ثمن الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران وليس 110 ملايين مصري فقط الذين يدفعون الثمن.
واستطرد أن الرئيس الأمريكي ترامب هو الوحيد فقط الذي يعلم موعد انتهاء الحرب على إيران، موضحا أنه تحول من رئيس إلى وكالة أنباء متحركة وهو أقوى وكالة أنباء في العالم.
وواصل الإعلامي أحمد موسى، أنه عاد من البلد تعبان وقضى أسبوع في العلاج خلال الإجازة وكان لا يخرج من الييت وقضى تلك الفترة في متابعة الأحداث والأخبار الخارجية.
وطالب الإعلامي أحمد موسى، المواطنين بعدم شراء السلع الغالية وذلك بعد ارتفاع أسعار الطماطم، موضحًا أنه لا بد من سماع الناس وطرح رأيهم ومعاناتهم.
وتابع أن الأزمة المقبلة على العالم هو أسعار الأسمدة لأنها مرتبطة بالأمن الغذائي، مؤكدا أنه لن يتم زيادة أسعار الأسمدة في مصر ولا توجد أزمة في توفيرها.
ولفت إلى أن الأهم اليوم هو الترشيد في كل شيء وهذا ليس عيبًا، موضحًا أنه منذ كان طفلا صغيرًا يحمل القمح للمطحن ويعود بالدقيق للمنزل لعمل الخبز لأنه لم يكن هناك مخابز.
واستطرد الإعلامي أحمد موسى، أنه لم يكن هناك سكر قديما على أيامه ويتم تحلية الشاي بالعسل الأسود ثم بعد ذلك كان هناك ما يعرف بقمع السكر زنة 2 كجم.
وأردف أن الشعوب تقف مع بلدها في الأزمة وتشيلها عشان تعدي، وياما عدينا وهنعدي وهتعدي إن شاء الله، معلقا: إحنا معملناش الحرب دي اتفرضت علينا، وإحنا بلد مش منتجة للبترول
وأكد أنه لا يوجد ما يسمى بالخليج الفارسي أو الإيراني، لأنه كل الدول المطلة عليه هي دول عربية وبالتالي هو الخليج العربي.
وواصل: «اللي يشتمني يشتم ولا فارق معايا غير البلد والمواطن العظيم اللي خايف على بلده وشايل همه، عشان كده بقول لرئيس الوزراء متجيش على دول».
واختتم: «محمود أخويا كان قاعد جمبي وأنا سايق مسافرين البلد، وقالي أيه شبكة توزيع الكهرباء اللي في الصحراء دي واتعملت إزاي، أصلنا كنا زمان في قرية مفيهاش كهرباء إلا في الطريق الرئيس وكام شارع في القرية الأم ودلوقتي الكهرباء واصلة لحد الغيطان».
المصدر:
الفجر