أكد رئيس الهيئة البرلمانية لحزب التجمع، النائب عاطف مغاوري، مشاركته في اجتماع رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي مع رؤساء الهيئات البرلمانية للأحزاب الممثلة في مجلس النواب، والمقرر عقده غدًا السبت.
وكان مدبولي قد وجه الدعوة لرؤساء الهيئات البرلمانية للقاء غدًا، وذلك عقب اجتماعهم برئيس مجلس النواب المستشار هشام بدوي، ومطالبتهم بحضور رئيس مجلس الوزراء إلى البرلمان.
وفي الوقت الذي اعتذر فيه عدد من أحزاب المعارضة عن اللقاء، من بينها أحزاب العدل والمصري الديمقراطي الاجتماعي والإصلاح والتنمية، قال مغاوري في تصريحات خاصة لـ«الشروق»: «أشارك في اللقاء لنسمع ونُسمع، فربما يكون لدي موقف مسبق أعدله بعد الاستماع».
واعتبر مغاوري، أن لقاء رؤساء الهيئات البرلمانية مع رئيس مجلس الوزراء في مقر الحكومة لا يتعارض مع حضوره إلى مجلس النواب وإلقاء بيان أمام النواب، مشيرًا إلى أن «اللقاءات الضيقة مع رؤساء الهيئات البرلمانية تعطي مساحة أوسع للمناقشة، بعكس الجلسة العامة، حيث يمكن عرض رؤيتنا بوضوح، لكن ذلك لا يغني عن حضور رئيس الوزراء للمجلس، فهذا حق أصيل للنواب».
ورفض مغاوري ما وصفه بـ«المقاطعة والمخاصمة»، مؤكدًا أن الاجتماعات المحدودة تتيح توضيح بعض الأمور التي قد لا يمكن طرحها علنًا.
واستشهد بذهاب النواب إلى الوزراء في مكاتبهم لإنهاء طلبات ومصالح خاصة بالمواطنين، قائلًا: «حتى لو كان لدي موقف سابق من الذهاب، ففي الظرف الحالي ليس لدي أحد أقاطعه إلا من يرتبط بالكيان الصهيوني».
وأضاف: «لست من النواب الذين يترددون على مكاتب الوزراء للحصول على تأشيرات، لأنني لو فعلت ذلك لن أستطيع محاسبتهم»، معتبرًا أن مقابلة رئيس مجلس الوزراء أمر مختلف، لافتًا إلى أنه تشاور مع حزب التجمع وتم التوافق على المشاركة في الاجتماع.
وأشار إلى أنه، إلى جانب مناقشة أزمات ارتفاع الأسعار وزيادة سعر الوقود، يرغب في طرح عدد من الملفات، منها تأخر صدور اللائحة التنفيذية لقانون رعاية المسنين، وأزمات قانون التصالح في مخالفات البناء رغم التعديلات التي أُدخلت عليه، قائلًا: «لابد أن نعرف العقدة التي تعطل الحل».
كما أوضح أنه سيطرح أيضًا أزمة قانون الإيجار القديم وتداعياته، خاصة بعد ما وصفه بـ«الآثار الكارثية لتقسيم المناطق وتصنيفها بين الاقتصادية والمتوسطة والمميزة».
المصدر:
الشروق