أسدلت محكمة النقض، في 15 مارس الجاري، الستار على حكمها في الطعن المقدم من "كريم س"، المعروف إعلاميًا بـ"سفاح التجمع"، على حكم إعدامه شنقًا، لإدانته بقتل 3 سيدات وتعذيبهن والاعتداء على جثثهن، حيث قضت برفض الطعن وتأييد حكم الإعدام ليصبح باتًا ونهائيًا.
وبالتزامن مع حكم محكمة النقض، أثار فيلم "سفاح التجمع" بطولة الفنان أحمد الفيشاوي جدلًا واسعًا، بعد سحبه من دور العرض عقب طرحه في ليلة وقفة عيد الفطر المبارك قبل أن يتم إعادة طرحه مرة اليوم، بسبب احتوائه على مشاهد وأحداث لم تكن ضمن السيناريو الموافق عليه، فضلًا عن تضمنه مشاهد عنف حادة تخالف شروط الترخيص.
وارتكب "سفاح التجمع" 3 جرائم قتل بحق فتيات ليل كان قد اختارهن بعناية، حيث كان يستهدف فتيات يعشن بمفردهن دون أسر وفي حاجة ماسة للمال.
واستدرج "سفاح التجمع" الضحية الأولى إلى مسكنه في منطقة التجمع الخامس، بزعم ممارسة علاقة غير شرعية مقابل مبلغ مالي.
وبعد وصولها، تعاطيا معًا مخدر "الآيس"، وأثناء ذلك قام بخنقها باستخدام كيس بلاستيكي لعدة دقائق حتى لفظت أنفاسها الأخيرة، ثم اعتدى على جثمانها.
وعقب ارتكاب الجريمة، وضع جثمان المجني عليها داخل حقيبة سفر، ونقلها بسيارته، قبل أن يتخلص منها في صحراء بورسعيد.
وعاد المتهم إلى حياته الطبيعية لعدة أيام، قبل أن يستهدف الضحية الثانية، التي أقامت معه عدة أيام بسبب حاجتها للمال، حيث كان يقيم معها علاقة غير شرعية من حين لآخر، إلى أن قام في إحدى المرات، عقب تعاطي المواد المخدرة، بتعذيبها داخل غرفة عازلة للصوت حتى لقيت مصرعها.
وبعد وفاتها، قام بتعليق جثمانها في باب الحمام باستخدام "كرافتة" واعتدى عليها عدة مرات، قبل أن يتخلص من جثمانها في محافظة الإسماعيلية.
ولم يختلف مصير الضحية الثالثة عن سابقتيها، حيث استدرجها المتهم إلى منزله، واعتدى عليها بطريقة سادية، وقام بتصوير تلك الأفعال بهاتفه، حتى لقيت مصرعها، ثم ألقى جثمانها على جانب أحد الطرق السريعة بمحافظة القاهرة.
اقرأ أيضًا:
رفض استئناف المتهمة بسب الفنان محمد نور على حكم حبسها 3 أشهر وتغريمها 20 ألف جنيهًا
براءة طبيب النساء المتهم بالتسبب في وفاة زوجة الداعية عبدالله رشدي
المصدر:
مصراوي