قال الإعلامي أسامة كمال، إن حجم الدمار الذي خلفته الرشقات الصاروخية الإيرانية في العمق الإسرائيلي في بعض المواقع بات «يشبه قطاع غزة».
وأضاف خلال برنامجه «مساء DMC» المذاع عبر «DMC» أن إغلاق إيران لمضيق هرمز، دفع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للتهديد باحتلال جزيرة «خرج» وضرب البنية التحتية الإيرانية، لافتا إلى مقابلة ذلك بتهديد إيراني مضاد بضرب المنطقة كاملة.
وشدد على أن لا أحد في العالم يريد المزيد من التصعيد سوى «الشرير نتنياهو» الذي يُدغدغ مشاعر شعبه بقصص وهمية عن انتصار اليهود وسيادتهم العالم، وإطلاق تصريحات مسيئة قارن فيها السيد المسيح عليه السلام بجنكيز خان.
ولفت إلى «التراجع المفاجئ» في موقف ترامب، عبر تمديد المهلة بادعاء وجود مفاوضات جيدة مع الجانب الإيراني، والذي نفاه محمد باقر قاليباف، رئيس البرلمان الإيراني، مشيرا إلى انعكاس تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على أسعار البترول العالمية بالانخفاض.
وتساءل «نصدق مين؟ فيه مفوضات ولا مفيش مفاوضات! مين الكذاب»، مشيرا في الوقت ذاته إلى مسارعة نتنياهو لتبني نغمة المفاوضات لاستثمار ما وصفه بـ «إنجازات الجيشين الإسرائيلي والأمريكي» لتحقيق أهداف الحرب، عبر اتفاق يحافظ على مصلحة أمريكا وإسرائيل.
وأضاف أن المدون الإسرائيلي «أفي باراك» يرى أن هذا التحول هو مجرد محاولة لإيجاد «مخرج شيك» لإنهاء الحرب بعد صدمة أسعار البترول والانتقادات الواسعة، لافتا إلى سخرية المدون الإسرائيلي من تسمية الحرب بـ «زئير الأسد» ووصفها بـ «نونوة القطة».
وأشار «كمال» إلى خيبة أمل نتنياهو في جهاز «الموساد» لعجزه عن تحريك الشارع الإيراني لإسقاط النظام، واضطراره في النهاية للحديث عن محادثات مع نفس النظام.
وتساءل عن جدية المهلة الجديدة التي حددها ترامب، وما إذا كانت مناورة مرتبطة بإغلاق أسواق المال، أم أنها مجرد فرصة لانتظار وصول قوات المشاة البحرية الأمريكية إلى المنطقة.
المصدر:
الشروق