آخر الأخبار

رئيس الوفد يدين الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان والضفة الغربية

شارك

- السيد البدوي للعرب: عدونا واحد وغايتنا واحدة ودروس التاريخ تعلمنا أن السلام لا بُد له من قوة تحميه

أدان الدكتور السيد البدوي شحاتة، رئيس حزب الوفد، "استهداف الكيان الصهيوني للمنشآت والبنية التحتية في لبنان العربي الشقيق، وما يشهده من موجات عنف دموي وتهجير قسري ينفذها مستوطنون مسلحون ضد أبناء الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية".

ووجه رئيس الوفد، في بيان له، نداء إلى الأمة العربية، جاء نصه: "يا جماهير الأمة العربية.. يا من كتبنا تاريخنا بالدماء والتضحيات وصمود الإرادة ووحدة الصف والمصير.. إن ما يفعله الكيان الصهيوني من عربدة واعتداءات تتصاعد دون ردع، وآخرها الاعتداءات التي استهدفت المنشآت والبنية التحتية في لبنان العربي الشقيق، والتي يصاحبها موجات من العنف الدموي والتهجير القسري ينفذها مستوطنون مسلحون ضد أبناء الشعب العربي الفلسطيني في الضفة الغربية، يمثل تصعيدا خطيرا واستخفافا برد الفعل العربي وبالقرار العربي، ويهدد الاستقرار الإقليمي، ويضع شعوب المنطقة أمام اختبار تاريخي يتعلق بحقها في الأمن والكرامة والحياة الآمنة على أرضها".

وأضاف أن استهداف المرافق المدنية والبنى الأساسية ليس مجرد عمل عسكري، بل رسالة تهديد تعني أن القوة العسكرية لكيان الاحتلال قادرة على فرض واقع جديد وجغرافيا جديدة بالقوة، دون اعتبار للأخلاق أو العدل أو الحق، ودون احترام للقانون والمواثيق الدولية، بل وبمشاركة ودعم عسكري من الرئيس الأمريكي وحلف الناتو، ما خلق توترات إقليمية تتداخل فيها الحسابات السياسية والعسكرية.

وأشار البدوي إلى أنه في ضوء هذه التطورات، يؤكد حزب الوفد أن حماية المدنيين والبنية التحتية التزام قانوني لا يجوز المساس به تحت أي مبرر، مضيفا أن استمرار أعمال العنف والتهجير القسري يهدد بانزلاق المنطقة إلى مواجهات أوسع، محذرا من الغضب العربي إذا استمرت هذه الانتهاكات.

وأوضح أن المرحلة التي تمر بها المنطقة تتطلب وعيا شعبيا واسعا، وتكاتفا سياسيا، واستعدادا عسكريا، وتحالفا إقليميا، فعدونا واحد وغايتنا واحدة، وهي تحقيق السلام في المنطقة العربية.

وأضاف أن "دروس التاريخ علمتنا أن السلام لا يمكن أن يستمر بالقوة، ولا بقتل الأطفال والمدنيين العزل، ولا بهدم البنية التحتية للدول العربية والإسلامية، وإنما السلام الحقيقي يحتاج إلى قوة تحميه، وتضامن سياسي واقتصادي عربي وإسلامي، ويحتاج إلى جيش عربي موحد يُمكن الأمة العربية من تفعيل اتفاقية الدفاع المشترك التي وقعت في عهد حكومة الوفد في 18 يونيو 1950، كما يحتاج إلى استقلال القرار العربي وإخلاء المنطقة العربية من القواعد الأجنبية".

وشدد رئيس الوفد في بيانه على "أننا أمام تنفيذ وثيقة وضعها البنتاجون عام 1996، وأقرها الكونجرس الأمريكي عام 2007، وهي ما عُرف بوثيقة (الانفصال النظيف)، التي تستهدف إسقاط عدد من دول المنطقة، منها إيران والعراق وسوريا ولبنان واليمن والسودان وليبيا، بما يحيط بمصر جغرافيا، مؤكدا أن الجائزة الكبرى للتحالف الصهيوني الأمريكي هي مصر، لكنهم يجهلون أن جيش مصر وشعبها هم خير أجناد الأرض، وأن مصر ستظل قوية متماسكة بوعي شعبها وعزيمة جيشها، عصية على كل من يحاول النيل منها".

ودعا الدكتور السيد البدوي شحاتة، رئيس حزب الوفد، لمصر وأهلها قائلا: "حمي الله مصر، وحفظ شعبها وأرضها".

يذكر أن مستوطنين إسرائيليين نفذوا اعتداءات مسلحة في عدد من قرى وبلدات شمال الضفة الغربية، من بينها سيلة الظهر والفندقومية جنوب جنين، وبلدة قريوت جنوب نابلس، وذلك تحت حماية قوات الاحتلال، في تصعيد خطير يستهدف المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم، ويعد انتهاكا صارخا لقواعد القانون الدولي الإنساني.

كما صعد جيش الاحتلال الإسرائيلي من عدوانه على لبنان الشقيق، مستهدفا بشكل متعمد وممنهج المنشآت المدنية الحيوية والبنى التحتية، بما في ذلك الجسور التي تربط بين المناطق اللبنانية، في انتهاك صارخ للسيادة اللبنانية وخرق جسيم لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

الشروق المصدر: الشروق
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا