في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
شهدت الحلقة الأخيرة من مسلسل رأس الأفعى استعراض عدد من المشاهد لتاريخ القيادي الإخواني محمود عزت، حيث تضمنت لقطات متنوعة من مراحل مختلفة من حياته، إلى جانب مقولات منسوبة له حول ارتباطه بأفكار سيد قطب، مدعومة بمشاهد درامية لأعمال عنف وتخريب نُسبت إلى عناصر الجماعة.
وخلال الحلقة، كشف حلمي النمنم، وزير الثقافة الأسبق، عن أهداف تنظيم 65 ، والتي تضمنت استهداف قيادات بارزة في الدولة مثل الرئيس جمال عبد الناصر وزكريا محيي الدين، بالإضافة إلى التفكير في تدمير مشروعات خدمية كبرى مثل القناطر الخيرية.
وأشار الكاتب الصحفي الدكتور أسامة السعيد إلى أن محمود عزت يُعد امتدادًا لما يُعرف بالتيار القطبي داخل الجماعة، موضحًا أنه تأثر بأفكار سيد قطب التي ساهمت في تشكيل الفكر المتطرف داخل التنظيم عبر مراحل مختلفة قبل وبعد عام 2011.
كما تناول الكاتب الصحفي والباحث علاء عزمي، بدايات عزت وانخراطه في أنشطة دعوية، قبل أن يتأثر بقيادات داخلية لعبت دورًا في استقطابه، قائلًا: «بدايته مع دخول كلية الطب جامعة عين شمس سنة 1962، بدأ يبحث عن أمور تناسب طبيعته المنغلقة مثل جماعة التبليغ والدعوة مع جماعات مشابهة، إلى أن التقطه الأب الروحي وهو عبدالفتاح إسماعيل».
وأكد ثروت الخرباوي، الخبير في شؤون الجماعات المتطرفة، أن عبدالفتاح إسماعيل كان له دور خطير هو القائد الحركي الميداني لتنظيم 65، كما أشار ماهر فرغلي إلى أن عبدالفتاح أعاد بناء التنظيم من جديد في هذه الفترة ما بعد حادث المنشية في محاولة اغتيال الرئيس جمال عبدالناصر، وكان أغلبهم في السجون فتولى إعادة بناء التنظيم للمرة الثانية.
وتطرقت الحلقة إلى دور عبد الفتاح إسماعيل، الذي اعتُبر شخصية محورية في إعادة بناء التنظيم بعد الضربات الأمنية، خاصة في فترة ما بعد حادث المنشية، حيث ساهم في إعادة تشكيل الهيكل التنظيمي، وأكد خبراء آخرون أن هذه المرحلة مثلت نقطة تحول في استمرار التنظيم وإعادة انتشاره.
كما قدمت الحلقة تحليلًا لمفاهيم فكرية مرتبطة بالجماعة، من بينها ما يُعرف بمفهوم «جاهلية المجتمع»، والذي طُرح باعتباره أحد الركائز التي ساهمت في تشكيل رؤية أتباع التنظيم، إلى جانب استخدام مفاهيم مثل «المظلومية» في التأثير على الأفراد واستقطاب الشباب.
المصدر:
الوطن