بنيامين نتنياهو يقول إن إسرائيل سوف "تؤجل" أي هجمات مستقبلية على حقول الغاز الإيرانية، وذلك بناءً على طلب من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتلفزيون الإيراني الرسمي يعلن إطلاق أربع دفعات صاروخية متتالية على إسرائيل، والإمارات تعلن تفكيك خلية مرتبطة بحزب الله.
أعلن الجيش الإسرائيلي أنه شن هجمات على أهداف في جنوب سوريا خلال ساعات الليل.
وقال إن هذه الهجمات جاءت رداً على: "هجمات استهدفت السكان الدروز في مدينة السويداء"، الواقعة في جنوب سوريا.
وأضاف الجيش: "لن تتسامح القوات الإسرائيلية مع أي ضرر يلحق بالسكان الدروز في سوريا، وستواصل العمل لحمايتهم".
وأشار البيان إلى أن المناطق التي استُهدفت شملت مركز قيادة ومستودعات أسلحة ضمن مجمعات عسكرية تابعة للنظام السوري.
والدروز أقلية عرقية ودينية ناطقة بالعربية، موجودة في سوريا ولبنان وإسرائيل ومرتفعات الجولان المحتلة.
أعلن الحرس الثوري الإيراني، الجمعة، أن الجمهورية الإسلامية تواصل إنتاج الصواريخ على الرغم من الحرب الدائرة مع إسرائيل والولايات المتحدة.
ونقلت وكالة فارس الإيرانية للأنباء عن المتحدث باسم الحرس، علي محمد نائيني، قوله: "صناعتنا الصاروخية تعمل بكفاءة عالية، ولا يوجد ما يدعو للقلق في هذا الصدد، إذ نواصل إنتاج الصواريخ حتى في ظل ظروف الحرب".
يأتي ذلك في أعقاب تصريح أدلى به رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في وقت سابق، قال فيه إن "إيران لم تعد تمتلك القدرة على تخصيب اليورانيوم وتصنيع الصواريخ الباليستية".
على الرغم من استهداف نحو 8 آلاف هدف بواسطة القوات الأمريكية وحدها، لا تزال الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية تواصل هجماتها على الدول المجاورة.
وفي ظل غياب قوات جوية وبحرية فعّالة، تعتمد إيران بشكل أساسي على هذه الوسائل، وتسعى إلى حمايتها بكافة السبل الممكنة.
وقد أسهمت الطبيعة الجغرافية لإيران، إلى جانب عقود من التخطيط العسكري، في إخفاء مخزونات هذه الأسلحة في أعماق الأرض أو في سفوح الجبال.
ويُعد الوصول إلى هذه الأهداف أمراً بالغ الصعوبة، مما يستلزم استخدام قنابل خارقة للتحصينات، من بينها قنبلة "GBU-72 Advanced Penetrator" التي يبلغ وزنها 5 آلاف رطل، والتي استُخدمت مؤخراً.
وقال وزير الدفاع الأمريكي، بيت هيغسيث، يوم الجمعة الماضي: "دُمرت بالفعل القدرة الكاملة لإيران على إنتاج الصواريخ الباليستية، وأصبحت جميع الشركات المعنية بتصنيع مكونات هذه الصواريخ غير فعّالة، كما جرى تدمير المباني والمجمعات وخطوط الإنتاج في مختلف أنحاء إيران".
وعلى الرغم من ذلك، حتى في حال تعطيل وسائل إنتاج هذه الصواريخ، فإن المخزون المتبقي لا يزال يُستخدم في شن الهجمات.
وبناء على ذلك سوف تستهدف الولايات المتحدة وإسرائيل منصات الإطلاق المتنقلة، من خلال توظيف المعلومات الاستخباراتية وأنظمة التوجيه المتقدمة في الطائرات لتنفيذ عمليات "البحث والتدمير".
يُذكر أنه خلال حرب الخليج عام 1991 ضد العراق، استُخدمت طائرات أمريكية من طراز "F-15E Strike Eagle" و"F-16" في تنفيذ مهام تعقّب صواريخ "سكود" التي أطلقها صدام حسين باتجاه إسرائيل، وقد عُرفت تلك العمليات باسم "صيد سكود"، وهي تكتيكات لا تزال تُستخدم حتى اليوم.
تراجعت أسعار النفط، الجمعة، بعد أن عرضت دول أوروبية كبرى واليابان توحيد الجهود لضمان عبور آمن للسفن من مضيق هرمز، إلى جانب إعلان الولايات المتحدة عن خطوات لدعم الإمدادات.
وفي مسعى جديد للحد من ارتفاع أسعار النفط، قال وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، إن الولايات المتحدة يمكن أن ترفع قريباً العقوبات عن النفط الإيراني المحمّل على ناقلات، وأضاف أنه من الممكن أيضاً الإفراج عن المزيد من النفط الخام من الاحتياطي الاستراتيجي الأمريكي.
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 1.24 دولار أو 1.1 في المئة إلى 107.41 دولار للبرميل بحلول الساعة 01:48 بتوقيت غرينتش، في حين هبط خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 1.24 دولار أو 1.3 في المئة إلى 94.90 دولار.
ويتجه خام برنت القياسي للارتفاع بأكثر من أربعة في المئة هذا الأسبوع، بعد أن قصفت إيران منشآت للنفط والغاز في دول الخليج مما أدى إلى تعطل في الإنتاج.
وفي بيان مشترك صدر أمس الخميس بعد تردد سابق، عبرت بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وهولندا واليابان عن "استعداد للمساهمة في الجهود الملائمة لضمان المرور الآمن عبر المضيق"، الذي يمر عبره 20 في المئة من النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم.
قال الجيش الإسرائيلي إنه رصد موجة جديدة من الصواريخ الإيرانية، وجاء هذا الإعلان بعد نحو خمس ساعات ونصف من الإبلاغ عن الموجة السابقة.
لكن الجيش أعلن بعد نحو خمس عشرة دقيقة، تحديثًا آخر يفيد بإمكانية مغادرة السكان للملاجئ المخصصة للحماية من الهجمات.
نعلم أن الهجمات الإيرانية التي استهدفت منشأة رأس لفان في قطر كانت ذات أثر بالغ، لكن الأرقام التي تحدث عنها وزير الطاقة القطري هائلة.
وأشار إلى أن القدرة التصديرية لقطر من الغاز الطبيعي المسال ستتراجع بنسبة 17 في المئة خلال الأعوام الخمسة المقبلة، مما سيتسبب في خسائر سنوية تُقدَّر بـ 20 مليار دولار.ويُنتَج الغاز الطبيعي المسال عبر تبريد الغاز إلى درجات حرارة منخفضة للغاية باستخدام وحدة صناعية ضخمة تُعرف باسم "وحدة تسييل"، وأوضح الوزير أن الهجمات الإيرانية تسببت في إلحاق أضرار بوحدتين من أصل 14 وحدة تسييل في المنشأة.
وجاء الهجوم الإيراني على رأس لفان رداً على ضربة إسرائيلية استهدفت يوم الأربعاء حقل غاز بارس الجنوبي، الواقع شمالاً في الخليج.
وقال سياران رو، المدير التجاري لشركة "هاي سايتس" المتخصصة في أسواق الوقود النظيف ومقرها سنغافورة، لبي بي سي: "خمس سنوات لا تُعد فترة إصلاح، بل هي إعادة بناء شاملة".
وتُعد دول آسيا الأكثر اعتماداً على الغاز الطبيعي المسال القطري، لا سيما اليابان وكوريا الجنوبية والهند والصين، أما في أوروبا، فتُعتبر إيطاليا وبلجيكا من كبار المستوردين، في حين تتجه القارة الأوروبية عموماً إلى زيادة اعتمادها على غاز الشرق الأوسط بعد تراجعها عن الواردات الروسية في أعقاب الحرب في أوكرانيا.
وتُصنَّف قطر كأحد أبرز الدول، إن لم تكن الأهم، في سوق الغاز الطبيعي على المستوى العالمي.
وأضاف رو: "قد يزداد القلق في الأسواق لعدة أشهر، وربما لسنوات، وهو ما سيؤثر على توجهات الحكومات تجاه استيراد الغاز الطبيعي المسال".
ويُعد الغاز الطبيعي المسال مصدراً حيوياً للطاقة، إذ يُستخدم في تدفئة المنازل وإعداد الطعام وتشغيل السفن والمصانع، فضلاً عن دوره في إنتاج الأسمدة اللازمة للزراعة.
شنت إسرائيل غارات جوية على قرى في جنوب لبنان، مما أسفر عن وقوع إصابات، وفق ما أفادت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية الجمعة.
وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام أن طائرات حربية إسرائيلية استهدفت "بلدتي بافليه وحانين في قضاءي صور وبنت جبيل"، و"تزامن ذلك مع قصف مدفعي من العيار الثقيل على قرى القطاعين الغربي والأوسط"، مما أسفر عن "سقوط مصابين عملت سيارات الدفاع المدني على نقلهم إلى مستشفيات صور".
وأضافت الوكالة أن الطيران الإسرائيلي شن غارات أيضاً على بلدات السلطانية ودبعال وبنت جبيل وعيناتا وتبنين في الجنوب اللبناني.
شنت إسرائيل غارات جوية على العاصمة الإيرانية طهران، بالتزامن مع احتفال الإيرانيين بعيد النوروز - رأس السنة الفارسية.
وأطلقت إيران، خلال الليل، وابلاً من الصواريخ على القدس. وسُمع دويّ اعتراضات الصواريخ بشكل متكرر طوال الليل.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، قد صرّح للصحفيين في وقت سابق بأن إيران أصبحت "مدمرة" وغير قادرة على تخصيب اليورانيوم أو تصنيع الصواريخ الباليستية.
وشهدت أسعار الطاقة العالمية ارتفاعاً حاداً هذا الأسبوع، مع رد إيران على الهجوم الإسرائيلي على حقل غاز بارس الجنوبي. وقد بدأت هذه الأسعار بالانخفاض الآن بعد تعهد إسرائيل بالامتناع عن شنّ ضربات مماثلة، وخطط الولايات المتحدة لزيادة إنتاج النفط.
كما صدر بيان مشترك مساء الخميس، أعربت فيه المملكة المتحدة وفرنسا واليابان ودول أخرى عما وصفته بـ "استعدادها للمساهمة في الجهود المناسبة لضمان المرور الآمن" عبر مضيق هرمز.
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إنه يرى ضرورة إنشاء خطوط أنابيب لنقل النفط والغاز من الشرق الأوسط عبر شبه الجزيرة العربية وصولاً إلى الموانئ الإسرائيلية، وذلك لتجنب التهديدات الإيرانية في مضيق هرمز ومياه الخليج، بحسب ما ذكرت وكالة رويترز للأنباء.
وسعى نتنياهو، خلال مؤتمر صحفي، إلى تبرير العمليات العسكرية الإسرائيلية، في الوقت الذي أدت فيه هجمات إسرائيل على حقل بارس الجنوبي الإيراني إلى شن هجمات مماثلة على محطات طاقة في أنحاء الخليج، مما أدى إلى ارتفاع أسعارها بشكل حاد.
وردا على سؤال بشأن الهجوم على بارس الجنوبي، قال نتنياهو إن إسرائيل تصرفت بمفردها.
وأضاف: "طلب منا الرئيس ترامب التريث في شن هجمات مستقبلية".
وانتقد ترامب، الذي يتأثر سياسياً بارتفاع أسعار الوقود بين كتلته الانتخابية، الحلفاء الذين استجابوا بحذر لمطالبه بالمساعدة في تأمين مضيق هرمز، الممر المائي الذي يمر عبره نحو خُمس نفط العالم.
وقال نتنياهو إنه يرى ضرورة إيجاد طرق بديلة لهرمز، في إشارة ضمنية إلى فائدة محتملة لإسرائيل من إغلاق هذا المضيق الحيوي لفترة طويلة.
وأضاف: "بمجرد مد خطوط أنابيب النفط والغاز غرباً عبر شبه الجزيرة العربية، وصولاً إلى إسرائيل، ومنها إلى موانئنا على البحر الأبيض المتوسط، ستُزال نقاط الاختناق إلى الأبد".
وقال نتنياهو: "أرى في ذلك تغييرا حقيقيا سيعقب هذه الحرب".
تتواصل تغطيتنا المباشرة للصراع في الشرق الأوسط، حيث ترد دول الخليج على الهجمات التي وقعت خلال الليل.
أعلن جهاز أمن الدولة الإماراتي عن تفكيك شبكة إرهابية ممولة ومدارة من قبل حزب الله اللبناني وإيران، والقبض على عناصرها.
وأفادت وكالة أنباء الإمارات "وام" أن الجهاز أوضح أن الشبكة نفذت، وفق خطة استراتيجية معدة مسبقاً مع أطراف خارجية مرتبطة بحزب الله وإيران، أنشطة مخالفة للأنظمة الاقتصادية والقانونية شملت غسل الأموال وتمويل الإرهاب.
وأكد جهاز أمن الدولة أن أي محاولة لاستغلال الاقتصاد الوطني أو المؤسسات المدنية لأغراض إرهابية أو تآمرية ستواجه بحزم، ولن يسمح بأي تدخل خارجي يهدد أمن الدولة أو استقرارها، مهما كان مصدره أو غطاؤه.
أصدرت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان (هرانا)، ومقرها الولايات المتحدة، بيانًا محدثًا حول حصيلة القتلى في إيران، والتي بلغت 3186 قتيلاً منذ بدء الحرب في 28 فبراير/شباط 2026.
وأوضحت هرانا أن من بين القتلى 1394 مدنياً، بينهم 210 أطفال على الأقل.
وصنفت الوكالة 1153 قتيلاً عسكرياً، بينما ما نزال هوية 639 قتيلاً مجهولة.
أصدر قادة المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وهولندا واليابان وكندا بياناً مشتركاً يحثون فيه إيران على الوقف الفوري لكافة التهديدات، بما في ذلك زرع الألغام، والهجمات بالمسيرات والصواريخ، وأي محاولات لعرقلة الملاحة في مضيق هرمز.
وأعرب القادة عن "استعدادهم للمساهمة في الجهود المناسبة لضمان المرور الآمن عبر المضيق"، معتبرين أن التدخل الإيراني في حركة الشحن الدولية يمثل "تهديداً للسلم والأمن الدوليين".
يأتي هذا البيان بعد اتهام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لدول حلف شمال الأطلسي (الناتو) بارتكاب "خطأ فادح" لرفضها مساعدة واشنطن في تأمين الممر المائي، علماً أن جميع الموقعين على البيان هم أعضاء في "الناتو" باستثناء اليابان.
وطالب القادة بوقف شامل وفوري للهجمات التي تستهدف البنية التحتية المدنية، بما في ذلك منشآت النفط والغاز، مؤكدين ضرورة حماية الممرات الملاحية.
وفي حين لم تتضح بعد طبيعة الجهود التي سيتم بذلها لتأمين الممر المائي، سعى وزير الدفاع الإيطالي، غويدو كروزيتو، إلى توضيح طبيعة التحرك عبر منصة "إكس"، مشدداً على أنها "ليست مهمة حربية"، بل تهدف لضمان سلامة الملاحة الدولية.
أعلنت مؤسسة البترول الكويتية عن تعرض مصفاة ميناء الأحمدي، التابعة لشركة البترول الوطنية، لهجمات عدائية بواسطة طائرات مسيرة فجر اليوم، مما أدى إلى اندلاع حريق في عدد من وحداتها الإنتاجية.
وأكدت المؤسسة في بيان لها أن التقديرات الأولية تشير إلى عدم وقوع أي إصابات بشرية نتيجة لهذه الهجمات، مشيرة إلى أن فرق الإطفاء والطوارئ باشرت التعامل الفوري مع الحريق فور اندلاعه.
وكإجراء احترازي، تم إغلاق عدد من الوحدات في المصفاة مع اتخاذ كافة التدابير اللازمة لضمان سلامة جميع العاملين والموقع.
المصدر:
بي بي سي
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة