دعت بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وهولندا واليابان إلى وقف فوري للهجمات على منشآت النفط والغاز، في ظل التصعيد العسكري المتزايد في المنطقة.
وندّد البيان بـ الهجمات الإيرانية على السفن التجارية في الخليج، مؤكدًا خطورة استهداف طرق التجارة والطاقة الدولية.
وأعربت الدول عن استعدادها للمساهمة في ضمان حرية المرور عبر مضيق هرمز، في ظل المخاوف المتزايدة بشأن أمن الإمدادات العالمية.
كما شدد البيان على اتخاذ إجراءات تستهدف تحقيق الاستقرار في أسواق الطاقة، التي شهدت اضطرابات حادة بسبب التصعيد الأخير.
يأتي البيان بالتزامن مع اجتماع قادة الاتحاد الأوروبي في بروكسل، حيث تصدرت تطورات الشرق الأوسط والحرب في أوكرانيا جدول الأعمال، نظرًا لتأثيرهما المباشر على أمن أوروبا.
ويأتي ذلك بعد تصاعد خطير في المواجهة الإسرائيلية الإيرانية، عقب استهداف حقل بارس الإيراني للغاز، ورد طهران بقصف منشأة رأس لفان القطرية، ما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط والغاز.
وأكد رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا أن التطورات الراهنة تثبت أن "الطاقة تعني الأمن"، مشددًا على أن احترام القانون الدولي والتعددية يمثلان أساس الاستقرار العالمي.
من جانبها، أشارت مسؤولة السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي كايا كالاس إلى أن مضيق هرمز أصبح "مشكلة فعلية"، مع السعي الأوروبي لإيجاد ممر آمن للسفن وخفض التصعيد.
وفي ضوء الأزمة، يسعى القادة الأوروبيون إلى تعزيز إنتاجهم من الطاقة وتقليل الاعتماد الخارجي، خاصة في ظل التوترات المتزايدة التي تهدد الإمدادات.
المصدر:
اليوم السابع