واصلت أسعار الذهب في أسواق الصاغة المحلية تراجعها خلال تعاملات اليوم، ليفقد سعر الجرام نحو 200 جنيه، حيث سجل عيار 21 — الأكثر مبيعًا في مصر — نحو 7000 جنيه، مقابل 7200 جنيه أمس.
وكانت أسعار الذهب قد هبطت أمس الأول بنحو 110 جنيهات، على أثر انخفاض الأسعار عالميًا نتيجة تصاعد تداعيات الحرب في المنطقة، وتراجع آمال خفض أسعار الفائدة الأمريكية.
ووفقًا لآخر تحديث للأسعار، انخفض سعر جرام الذهب عيار 18 ليسجل 6000 جنيه، وتراجع عيار 24 إلى 8000 جنيه، فيما هبط سعر الجنيه الذهب بنحو 4600 جنيه ليصل إلى 56000 جنيه، دون احتساب المصنعية وضريبتي الدمغة والقيمة المضافة.
ويواجه سوق الذهب في مصر حاليًا تراجعًا في السيولة نتيجة توقف جزء من عمليات التصدير، بسبب اضطراب حركة الطيران والشحن الجوي على خلفية تداعيات الحرب الإيرانية، وفق بيانات شعبة الذهب والمعادن.
وارتفع الذهب عيار 21 خلال الأسبوع الماضي بنحو 2.6%، إذ سجل أعلى مستوى عند 7550 جنيهًا للجرام قبل أن يغلق تداولات الأسبوع عند 7420 جنيهًا.
وعالميًا، تراجعت أسعار الذهب لليوم السابع على التوالي، حيث أدى تصاعد الحرب في الشرق الأوسط إلى ارتفاع أسعار النفط وتراجع توقعات خفض أسعار الفائدة الأمريكية في المدى القريب، ما دفع المعدن الأصفر نحو تسجيل أطول سلسلة خسائر يومية منذ أكتوبر 2023.
وانخفض سعر الذهب في التعاملات الفورية اليوم الخميس بنسبة 2.75% ليسجل 4686 دولارًا للأونصة، كما هبطت العقود الآجلة بنحو 4% لتصل إلى 4703 دولارات للأونصة.
وأبقى مجلس الاحتياطي الفيدرالي على أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعه الأخير، متوقعًا خفضًا واحدًا فقط هذا العام، فيما قال رئيسه جيروم باول إن خفض الفائدة يتطلب مزيدًا من التقدم في السيطرة على التضخم، مشيرًا إلى أن حرب إيران تجعل آفاق الاقتصاد الأمريكي غير مؤكدة.
ولا يزال الذهب مرتفعًا بأكثر من 10% منذ بداية العام، رغم تباطؤ موجة الصعود في الأسابيع الأخيرة مع تراجع احتمالات خفض الفائدة، واتجاه بعض المستثمرين إلى بيع المعدن لتغطية طلبات الهامش في محافظهم الاستثمارية.
وكان الذهب قد سجل مستوى قياسيًا فوق 5595 دولارًا للأونصة في أواخر يناير، ومنذ بداية الحرب في 28 فبراير وحتى إغلاق أمس الأربعاء تراجع بنحو 9%.
المصدر:
الشروق