نشرت الصفحة الرسمية لدار الإفتاء المصرية مقطع فيديو قصيرًا احتفالًا بقرب عيد الفطر المبارك، تضمن معلومات حول حكم صلاة العيد وكيفية أدائها وفضلها، من واقع السنة النبوية الشريفة وما ورد في كتب الفقه والحديث.
وأوضحت دار الإفتاء المصرية أن صلاة العيد سُنَّة مؤكدة واظب عليها النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وأمر الرجال والنساء — حتى الحُيَّض منهن — أن يخرجوا لها.
بيَّنت دار الإفتاء المصرية أن وقت صلاة العيد عند الشافعية ما بين طلوع الشمس وزوالها، ودليلهم على أن وقتها يبدأ بطلوع الشمس أنها صلاة ذات سبب، فلا تُراعى فيها الأوقات التي لا تجوز فيها الصلاة، أما عند الجمهور فوقتها يبدأ عند ارتفاع الشمس قدر رمح بحسب رؤية العين المجردة — وهو الوقت الذي تحل فيه النافلة — ويمتد وقتها إلى ابتداء الزوال.
ذكرت دار الإفتاء المصرية أن صلاة العيد ركعتان، تجزئ إقامتهما كصفة سائر الصلوات وسننها وهيئاتها، وينوي بها صلاة العيد، وهذا أقلها.
وأما الأكمل في صفتها، فيُكبِّر في الركعة الأولى سبع تكبيرات سوى تكبيرة الإحرام وتكبيرة الركوع، وفي الثانية خمس تكبيرات سوى تكبيرة القيام والركوع، وتكون التكبيرات قبل القراءة؛ لما رُوي:
كما روي عن كثير بن عبد الله عن أبيه عن جده: «أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كبر في العيدين في الأولى سبعًا قبل القراءة، وفي الآخرة خمسًا قبل القراءة» أخرجه الترمذي وابن ماجه.
أشارت دار الإفتاء المصرية إلى أن السُّنَّة أن تُصلى جماعة، وهي الصفة التي نقلها الخلف عن السلف، فإن حضر المصلِّي وقد سبقه الإمام بالتكبيرات أو ببعضها فلا يقضيها؛ لأنها ذكر مسنون فات محلُّه.
ومن السنة رفع اليدين مع كل تكبيرة، لما رُوي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه كان يرفع يديه مع كل تكبيرة في الجنازة والعيدين.
ويُستحب الوقوف بين كل تكبيرتين بقدر آية يذكر فيها الله تعالى، كما ورد عن ابن مسعود وأبي موسى وحذيفة رضي الله عنهم.
كما أوضحت دار الإفتاء أن السنة قراءة سورة «الأعلى» في الركعة الأولى و«الغاشية» في الثانية، أو قراءة «ق» في الأولى و«اقتربت» في الثانية، كما ثبت في صحيح مسلم، وأن تكون القراءة جهرًا.
وأضافت أن السنة إذا فرغ الإمام من الصلاة أن يخطب خطبتين يفصل بينهما بجلسة، ويستحب أن يبدأ الخطبة الأولى بتسع تكبيرات والثانية بسبع، ويذكّر الناس بتقوى الله ويعلمهم أحكام صدقة الفطر، ويُستحب للناس استماع الخطبة.
المصدر:
الشروق