آخر الأخبار

ماذا كان يقول الرسول في وداع رمضان؟.. أدعية نبوية لختام الشهر الكريم - الوطن

شارك

يمثل ختام شهر رمضان لحظة خاصة في حياة المسلمين، إذ تختلط مشاعر الفرح بإتمام الصيام بالحزن على وداع أيامه المباركة، وفي هذه اللحظات، يتجه كثيرون إلى البحث عن هدي النبي صلى الله عليه وسلم، لمعرفة أفضل ما يُقال ويُفعل في نهاية الشهر، أملاً في أن يكون الختام حسنًا، والعمل مقبولًا عند الله.

ماذا كان يقول الرسول في وداع رمضان؟

في سياق الإجابة عن سؤال ماذا كان يقول الرسول في وداع رمضان، أوضح الدكتور شوقي علام، مفتي الديار المصرية الأسبق، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يحرص على الدعاء عند الإفطار، فيقول:
«اللهم لك صمت، وعلى رزقك أفطرت، ذهب الظمأ وابتلت العروق وثبت الأجر إن شاء الله»، وهو دعاء يجمع بين الشكر لله على تمام الصيام، والرجاء في قبول العمل.

وأضاف المفتي في تصريحات إحدى الفتاوى السابقة على موقع دار الإفتاء المصرية، أن النبي كان يدعو أيضًا بالمغفرة، فيقول: «اللهم إني أسألك برحمتك التي وسعت كل شيء أن تغفر لي».

وأشار إلى أن هدي النبي في رمضان لم يكن مقتصرًا على الدعاء، بل كان نموذجًا متكاملًا في العبادة والسلوك، حيث لم يكن مسرفًا في فطره، فكان يفطر على تمر أو ماء، ويحرص على السحور ويحث عليه بقوله: «تسحروا فإن في السحور بركة»، تأكيدًا على أهمية التوازن والاعتدال.

وتابع: كان النبي صلى الله عليه وسلم مثالًا في الكرم خلال شهر رمضان، إذ عُرف بجوده وإنفاقه، وكان يحث على تفطير الصائمين، موضحًا أن مَن يفطر صائمًا ينال أجرًا عظيمًا دون أن ينقص من أجر الصائم شيء.


*
*
*
*
*
الوطن المصدر: الوطن
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا