آخر الأخبار

بطلب من 3 دول إسلامية.. باكستان وأفغانستان تعلنان هدنة مؤقتة بمناسبة عيد الفطر

شارك

يأتي الإعلان بعد يومين من اتهام أفغانستان لباكستان بشن غارة جوية استهدفت مستشفى لعلاج الإدمان في كابل، وأسفرت عن مئات الضحايا.

أعلنت باكستان و أفغانستان ، بشكل منفصل الأربعاء، عن هدنة في الأعمال العدائية مع أفغانستان بمناسبة نهاية شهر رمضان وحلول عيد الفطر، بعد تصعيد بين البلدين منذ نهاية شباط/ فبراير الماضي.

وقال وزير الإعلام الباكستاني عطا الله ترار إن هدنة عيد الفطر جاءت بناء على طلب من "الدول الإسلامية الشقيقة" السعودية وقطر وتركيا، وتمتد خمسة أيام من الخميس حتى منتصف ليل الاثنين.

وقال إن وقف الضربات يبدأ منتصف ليل الأربعاء ويستمر حتى منتصف ليل الاثنين، محذرًا من أن أي هجوم عابر للحدود أو هجوم بطائرات مسيرة أو أي حادث إرهابي داخل باكستان سيؤدي فورًا إلى استئناف العمليات بشدة.

وكتب في منشور على منصة "إكس": "تقدم باكستان على هذه البادرة بحسن نية وتماشيا مع المعايير الإسلامية".

بدوره، قال المتحدث باسم الحكومة الأفغانية، ذبيح الله مجاهد، في بيان الأربعاء، إن كلا البلدين أكدا أن وقف الأعمال العدائية جاء بطلب من السعودية وتركيا وقطر.

اتهام باستهداف مستشفى لعلاج الإدمان

ويأتي الإعلان بعد يومين من اتهام أفغانستان لباكستان بشن غارة جوية استهدفت مستشفى لعلاج الإدمان في كابل، وأسفرت عن مئات الضحايا.

ونفت باكستان استهداف المستشفى، مؤكدة أن ضرباتها في كابل وشرق أفغانستان كانت موجهة ضد منشآت عسكرية فقط، واعتبرت ادعاءات أفغانستان حول مئات القتلى دعاية.

وذكرت السلطات الأفغانية أن الهجوم الأخير أودى بحياة 408 أشخاص وجرح 265 آخرين، ولم يُتحقق من الرقم بشكل مستقل.

وقال متحدث وزارة الصحة الأفغانية، شرفات زمان، إن الجنازة الجماعية الأربعاء شملت أكثر من 50 شخصًا لم يتم التعرف على هوياتهم، حيث بدأت سيارات الإسعاف بنقل التوابيت الخشبية البسيطة إلى المقبرة، بعضها يحتوي على رفاة أكثر من شخص واحد.

وأفاد مسؤولون باكستانيون أن الغارات كانت دقيقة واستهدفت منشآت عسكرية وبنى تحتية إرهابية، بما في ذلك مستودع ذخيرة في كابل، ما أدى لاندلاع حرائق واسعة في الموقع.

وأدان متحدث الحكومة الأفغانية ذبيح الله مجاهد الغارة، واصفًا إياها بأنها استهداف لمستشفيات ومواقع مدنية لإحداث الرعب، مؤكدًا أن الضحايا كانوا "مدنيين أبرياء ومدمنين".

تجدد الاشتباكات

وشهدت الاشتباكات بين أفغانستان وباكستان منذ أواخر شباط/ فبراير تصعيدًا متكررًا، شمل غارات جوية واشتباكات على الحدود، رغم الدعوات الدولية لوقف إطلاق النار.

في 22 من الشهر الماضي، استهدفت باكستان سبع نقاط على طول الحدود مع أفغانستان، وصفتها بأنها "معسكرات إرهابية"، ردا على هجمات داخل أراضيها قالت إن حركة طالبان الباكستانية تقف وراءها.

وردت الحكومة الأفغانية في 26 فبراير بشن هجمات على منشآت عسكرية باكستانية على طول الحدود، ثم قامت باكستان بالرد على هذه الهجمات باستهداف بعض المواقع في كابل والمناطق الحدودية.

وشهدت باكستان وأفغانستان توترا مماثلا في أكتوبرالماضي، واجتمع الطرفان خلال الشهر التالي في إسطنبول لمناقشة تفاصيل وقف إطلاق النار، إلا أن المفاوضات لم تثمر عن نتائج وتم تعليقها.

وتؤكد إسلام آباد أن حركة طالبان الباكستانية تتمركز في أفغانستان وتنسق هجماتها من هناك، بينما تنفي الحكومة الأفغانية هذه الادعاءات.

يورو نيوز المصدر: يورو نيوز
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا