آخر الأخبار

زكاة الفطر 2026.. على من تجب وكم مقدارها وموعد إخراجها؟

شارك

مع اقتراب ختام شهر رمضان، يحرص المسلمون على أداء زكاة الفطر، وهي عبادة شرعها الإسلام في نهاية الشهر الكريم لتكون تطهيرًا للصائم مما قد يقع فيه من تقصير أثناء الصيام، كما تمثل صورة من صور التكافل الاجتماعي عبر مساندة الفقراء والمحتاجين وإدخال السرور إلى قلوبهم في يوم عيد الفطر.

الأحكام الشرعية المتعلقة بزكاة الفطر

وقد أوضح مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية مجموعة من الأحكام الشرعية المتعلقة بزكاة الفطر، والإجابات عن أبرز الأسئلة التي يطرحها المسلمون حول هذه الفريضة.

على من تجب زكاة الفطر؟

تجب زكاة الفطر على كل مسلم، رجلًا كان أو امرأة، صغيرًا أو كبيرًا، متى كان يمتلك ما يزيد على حاجته الأساسية وحاجة من يعول ليلة العيد ويومه، وبذلك فإنها لا ترتبط بالغنى المطلق، بل بوجود فائض عن الضرورات الأساسية.

تخرج عن من؟

يؤدي المسلم زكاة الفطر عن نفسه، كما يخرجها عن زوجته وأبنائه الصغار وكل من تقع نفقته على عاتقه، وتشمل كذلك الأبناء الكبار إذا كانوا لا يزالون تحت ولايته ونفقته، وكذلك الوالدين إذا كانا محتاجين، لأن أداء الزكاة في هذه الحالة يتبع مسؤولية النفقة.

جواز الإنابة في إخراجها

يجوز للمسلم أن يتولى إخراج زكاة الفطر بنفسه، كما يجوز أن يوكل شخصًا آخر أو جهة موثوقة لتقديمها نيابة عنه، ما دام ذلك يتم وفق الضوابط الشرعية.

أين تُدفع زكاة الفطر؟

الأصل أن تُصرف زكاة الفطر في البلد الذي يقيم فيه المزكي، نظرًا لارتباطها بالأفراد لا بالأموال، ومع ذلك، يجوز نقلها إلى بلد آخر إذا اقتضت المصلحة ذلك، مثل إرسالها إلى بلد المزكي الأصلي أو إلى مكان تشتد فيه حاجة الفقراء.

وقت إخراج زكاة الفطر

يُستحب أن تُخرج زكاة الفطر بعد غروب شمس آخر يوم من رمضان، ويجوز تقديمها خلال أيام الشهر الكريم قبل صلاة العيد، على أن يكون الهدف هو وصولها إلى مستحقيها في الوقت المناسب.

هل يجوز إخراجها نقدًا؟

الأصل في زكاة الفطر أن تُخرج في صورة طعام من القوت الشائع بين الناس، ومع ذلك، أجاز عدد من العلماء إخراجها نقدًا إذا كان ذلك أكثر نفعًا للفقراء ويساعدهم على تلبية احتياجاتهم.

الجهات المستحقة للزكاة

تُصرف زكاة الفطر أساسًا للفقراء والمساكين، كما يمكن توزيعها ضمن مصارف الزكاة التي ورد ذكرها في القرآن الكريم، مثل الغارمين وابن السبيل وغيرهم من الفئات المستحقة.

مقدار زكاة الفطر

تحدد الشريعة مقدار زكاة الفطر بصاع من الطعام من القوت الغالب في البلد، مثل القمح أو الأرز أو غيرهما من الحبوب والمواد الغذائية.

ويعادل الصاع تقريبًا ما يزيد قليلًا على كيلوجرامين من القمح، أو نحو كيلوين ونصف الكيلو تقريبًا من الأرز أو الفول أو ما يماثلهما من الأغذية الأساسية.

وبذلك تظل زكاة الفطر واحدة من أبرز مظاهر التكافل في المجتمع الإسلامي، حيث تجمع بين العبادة والتراحم الاجتماعي، وتمنح الفقراء فرصة مشاركة الآخرين فرحة العيد.

شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا