أكد اللواء الدكتور سمير فرج، الخبير العسكري والاستراتيجي ومدر إدارة الشئون المعنوية الأسبق، أن الأسرة تمثل محور حياته منذ اللحظة الأولى لزواجه، مشيرًا إلى أن حياته تغيّرت بالكامل بعد تكوين أسرة وإنجاب الأبناء، رغم طبيعة عمله العسكرية الصعبة ومشاركته في أربع حروب خارج البلاد.
وقال "فرج" خلال حواره مع الإعلامي نشأت الديهي بفقرة "حبايب الدار" ببرنامج "بالورقة والقلم"، المذاع على فضائية "Ten"، مساء الأحد، إن الأسرة المصرية لها مكانة خاصة، لافتًا إلى أن الأجواء في مصر خلال شهر رمضان تختلف عن أي مكان آخر، حيث تمتزج الروحانية بالحياة الاجتماعية التي تميز المجتمع المصري.
وعلى الصعيد الشخصي، عبّر فرج عن سعادته الكبيرة بأسرته، مشيرًا إلى أن الله كرمه بأبنائه، وأن أسعد لحظات حياته حاليًا هي الجلوس مع أحفاده، موضحًا أنه لم تتح له الفرصة للاستمتاع بطفولة أبنائه بسبب انشغاله بمهامه العسكرية، وهو ما يدفعه اليوم إلى تعويض ذلك من خلال الاهتمام بأحفاده وقضاء الوقت معهم.
وفي سياق متصل، شدد على أن الأسرة المصرية ما زالت بخير وتمثل الركيزة الأساسية في بناء المجتمع، مؤكدًا أن قوة المجتمع تبدأ من تماسك الأسرة واستقرارها. وأشار إلى أن الرئيس عبد الفتاح السيسي يؤكد دائمًا أن الدولة تعتمد أولًا على الإيمان بالله، ثم على وعي وتكاتف الشعب المصري في مواجهة التحديات وبناء مستقبل البلاد.
المصدر:
الشروق