مع بدء العد التنازلي ليالى شهر رمضان الكريم، والاستعداد لاستقبال تكبيرات عيد الفطر المبارك لعام 2026، رفعت الحكومة المصرية شعار "لا تهاون في راحة المواطن"، في مشهد يجمع بين الضبط الأمني والبهجة العامة، أعلنت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، حالة الطوارىءفي غرفة عمليات الوزارة، لربط محافظات مصر السبع والعشرين بشبكة سيطرة واحدة تضمن انضباط الشارع المصري طوال أيام الإجازة.
لم تترك الوزارة تفصيلة للصدفة، حيث تقرر استمرار العمل با لمواعيد الاستثنائية لغلق المحال والمولات التجارية التي بدأت في رمضان، ليكون "دق الجرس" في تمام الثانية صباحاً، مع السماح لخدمات "الدليفري" بالعمل على مدار الساعة لضمان تدفق الخدمات، ولأن العيد لا يكتمل إلا بلقمة هنية بأسعار عادلة، وجهت الوزيرة بتمديد عمل معارض "أهلاً رمضان" لتعمل كشرط أمان غذائي، وتوفير اللحوم والسلع الأساسية بأسعار مخفضة لمواجهة أي محاولات للاحتكار.
في سياق متصل، شنت الوزارة حملة استباقية ضد "أعداء الفرحة"، حيث صدرت توجيهات صارمة بمصادرة الألعاب النارية التي تهدد سلامة الأطفال وتسبب الإزعاج، مع تطبيق عقوبات رادعة على المحال المخالفة، ولم تقتصر الرقابة على الأسواق، بل امتدت لتشمل "حماية الرقعة الخضراء"، حيث شددت عوض على رؤساء الأحياء بضرورة التعامل "الفوري والحاسم" مع أي محاولة لاستغلال الإجازة في البناء المخالف أو التعدي على أملاك الدولة، مؤكدة: "عين الدولة لا تنام في الإجازات".
في جانب آخر من الصورة، تحولت الحدائق العامة إلى "خلايا نحل". وتحت عنوان "تأمين الابتسامة"، شكلت الوزارة لجانًا فنية متخصصة للمرور على "الملاهي" وألعاب الأطفال للتأكد من سلامتها الإنشائية وصيانتها الدورية، منعاً لوقوع أي حوادث قد تعكر صفو الاحتفالات.
تجميل وإنارة، حيث تم رفع كفاءة الإضاءة في الطرق المؤدية للمتنزهات وتكثيف دوريات النظافة لرفع المخلفات لحظيا، مع رقابة نيلية بالتنسيق مع "المسطحات المائية" لمراجعة تراخيص المراكب النيلية وحمولاتها لضمان "نزهة آمنة" في قلب النيل، كما يتم استقبال المصريين و فتح عدد من الحدائق الكبرى بالمجان أو بأسعار رمزية لتخفيف الأعباء المادية عن كاهل الأسر المصرية.
من جانبه، أكد الدكتور خالد قاسم، المتحدث الرسمي للوزارة، أن مبادرة "صوتك مسموع" هي "الرادار" الذي تستقبل به الوزارة نبض الشارع، حيث تعمل المبادرة بكامل طاقتها عبر رقم الواتس آب (01200353111) لتلقي شكاوى الأسعار أو نقص الخدمات، مع وجود فرق طوارئ طبية وإسعافية متمركزة بالقرب من التجمعات الكبرى (الجيزة، الأورمان، والحدائق الدولية للتدخل في أي لحظة.
المصدر:
اليوم السابع