كشفت مؤشرات حجوزات الحركة السياحية فى جنوب سيناء عن انتعاش منتج السياحة الروحانية، وأن كبار السن فى أوروبا يتصدرون المشهد فى اقبال على رحلات السياحة الروحانية فى جنوب سيناء خاصة فى سانت كاترين.
وأشارت المؤشرات أن مناطق جنوب سيناء خاصة سانت كاترين تشهد حاليًا إقبالًا متزايدًا من كبار السن الأوروبيين لسياحة الاستشفاء والروحانيات بحثًا عن الهدوء والسكينة ما ينعش قطاع السياحة خلال الموسم الشتوى الحالى، حيث تعتمد هذه الرحلات على زيارة المقدسات الدينية ووديان سانت كاترين التاريخية التى تمت إعادة فتحها مؤخرًا ما يوفر تجربة دينية وبيئية فريدة.
وأكد خبراء ومستثمرو السياحة فى جنوب سيناء أن السبب فى انتعاش هذا المنتج السياحى خلال هذه الفترة هو الحوافز والتيسيرات التى تقدمها شركات السياحة المصرية لجذب نوعية خاصة من السائحين الراغبين فى زيارة أماكن، مثل دير البنات بوادى فيران ودير سانت كاترين التى توفر أجواءً روحانية مثالية، لافتين إلى زيادة التركيز على السياحة الروحانية والعلاجية والبيئية، حيث يفضل كبار السن هذا النوع من السياحة فى فصل الشتاء.
وأشار الخبراء الى أن عادة فتح وديان سانت كاترين ساهمت فى جذب المزيد من الزوار الأوروبيين وتنشيط السياحة الدينية والبيئية لهذه البقعة الساحرة فى مناطق جنوب سيناء.
وقال الدكتور عاطف عبداللطيف، عضو جمعية «مستثمرو السياحة» بجنوب سيناء، إن حجوزات الحركة السياحية فى جنوب سيناء خلال شهر مارس الجارى كشفت عن انتعاش منتج السياحة الروحانية لكبار السن فى أوروبا الذين يتصدرون المشهد حاليًا فى زيادة الإقبال على هذه الرحلات فى جنوب سيناء خاصة فى سانت كاترين.
وأضاف إن فنادق سانت كاترين ومخيماتها تلقت حجوزات مؤكدة قدوم السياح إليها خلال شهرى مارس الجارى وأبريل المقبل لافتًا إلى أن السياح المقبلين للمدينة خلال تلك الفترة هم من السياح الروحانيين والدينيين القادمين لرؤية المزارات الدينية الموجودة بسانت كاترين، والتى تشمل أماكن مقدسة للمسلمين واليهود والأقباط.
وأشار عضو جمعية مستثمرو السياحة بجنوب سيناء إلى أن مؤشرات الحجوزات كشفت أيضا أن مناطق جنوب سيناء وخاصة سانت كاترين تشهد حاليا إقبالًا متزايدًا من كبار السن الأوروبيين لـسياحة الاستشفاء والروحانيات بحثًا عن الهدوء والسكينة ما ينعش قطاع السياحة خلال الموسم الشتوى الحالى، حيث تعتمد هذه الرحلات على زيارة المقدسات الدينية ووديان سانت كاترين التاريخية التى تمت إعادة فتحها مؤخرًا ما يوفر تجربة دينية وبيئية فريدة، لافتًا إلى أن عادة فتح وديان سانت كاترين ساهمت فى جذب المزيد من الزوار الأوروبيين وتنشيط السياحة الدينية والبيئية لهذه البقعة الساحرة فى مناطق جنوب سيناء.
وأضاف الدكتور عاطف عبداللطيف أن أهم ما يميز السياحة الدينية والروحانية أنها تأتى طوال العام وليست فى أوقات بعيها، فضلًا عن أن متوسط إقامة السياح القادمين بهذا النمط السياحى جيدة جدًا، فضلًا عن أن متوسط إنفاق هؤلاء السياح مرتفع، مشيرًا إلى أن الغالبية العظمى من هؤلاء السياح من كبار السن.
وأشار عضو جمعية مستثمرو السياحة بجنوب سيناء إلى أن الحركة السياحية الوافدة إلى سانت كاترين سترتفع بشكل كبير خلال الفترة المقبلة حال افتتاح مطار المدينة بعد توسعته فضلًا عن افتتاح مشروع التجلى الأعظم، والذى سيكون له صدى عالمى كبير على مستوى السياحة الدينية والروحانية بالعالم ويضعها بقوة على خريطة السياحة العالمية. موضحًا أن هناك بالفعل بعض المشروعات الفندقية سيتم افتتاحها خلال الفترة المقبلة.
المصدر:
الشروق