قال الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الديار المصرية، إن قراءة القرآن الكريم تمثل حالة من العبادة مع الله تبارك وتعالى، مشيرًا إلى أن الناس يحرصون في حياتهم على الظهور في أبهى صورة عند الحديث مع الرؤساء أو حتى مع الأشخاص العاديين، فمن باب أولى أن يكون ذلك عند تلاوة كلام الله.
وأضاف، خلال لقائه ببرنامج «اسأل المفتي» المذاع عبر قناة «صدى البلد»، أن الأصل والأفضل لمن يقرأ القرآن الكريم أن يكون على طهارة، لافتًا إلى أن بعض العلماء استحبوا الاستعداد لهذه العبادة بالتطيب وارتداء أحسن الثياب والتطهر، باعتبار ذلك من مظاهر توقير الشعائر.
وردًّا على سؤال حول حكم قراءة المرأة للقرآن الكريم وهي كاشفة لشعرها داخل بيتها، أكد أنه لا حرج في ذلك، موضحًا أن الأفضل والمستحب أن تُراعى آداب التلاوة باعتبارها عبادة ينبغي توقيرها وتعظيمها.
وأوضح أن هذه الآداب تنطبق كذلك على الاستماع إلى القرآن الكريم، مشيرًا إلى أن المسألة تدور في نطاق الأولى وغير الأولى، وأن الأولى يقتضي حضور القلب والتزين والتطيب والطهارة عند التلاوة أو الاستماع.
وأكد أن مخالفة هذه الآداب لظروف معينة، كأن تكون المرأة في المطبخ أو تقوم بعمل ما داخل المنزل، أو تكون قد خففت من لباسها أو تركت شعرها مكشوفًا أثناء الاستماع أو التلاوة، فلا حرج في ذلك شرعًا.
المصدر:
الشروق