يقدم «اليوم السابع» خلال شهر رمضان سلسلة حلقات خاصة بعنوان «خيط الجريمة»، تسلط الضوء على القضايا التي شكّلت تحديًا أمام رجال الأمن والقضاء، وتكشف عن الخيط الخفي الذي قاد إلى فك طلاسم الجريمة، وكشف لغزها، والوصول إلى الجناة، تلك الحلقات لا تنسج حكايات من الخيال، بل تروي وقائع حقيقية حدثت على أرض الواقع، استغرقت جهودًا وتحقيقات مطولة، حتى تمكنت الأجهزة الأمنية من تتبع ذلك الخيط الدقيق الذي حسم القضية وأسدل الستار على الغموض.
سادت حالة من الحزن والغضب بين أهالي بلبيس بمحافظة الشرقية، عقب جريمة هزّت القلوب، راحت ضحيتها الطفلة "كنزي ع."، ذات الخمسة أعوام، بعد تعرضها لاعتداء وحشي أنهى حياتها داخل منزلها بقرية جلفينا .
تلقى مأمور مركز شرطة بلبيس بلاغًا يفيد بوفاة طفلة صغيرة داخل منزلها في ظروف غامضة، وعلى الفور، انتقلت الأجهزة الأمنية إلى موقع الحادث، حيث كشفت المعاينة الأولية عن وجود آثار ضرب متفرقة على جسد الطفلة الصغير، ما أثار الشكوك حول وجود شبهة جنائية وراء الوفاة.
كشفت التحريات الأولية أن الطفلة "كنزي"، البالغة من العمر خمس سنوات، تعرضت لاعتداء بالضرب على يد زوج والدتها، الذي استغل ضعفها وعجزها عن الدفاع عن نفسها، موجهًا إليها ضربات قاسية أودت بحياتها، ووفقًا للتحقيقات، فقد فرّ المتهم من القرية فور تأكده من وفاتها، قبل وصول قوات الأمن، في محاولة للإفلات من العقاب.
تم تحرير المحضر اللازم بالواقعة، برقم 3548 لسنة 2026 جنح مركز بلبيس، وأُخطرت النيابة العامة التي باشرت التحقيقات على الفور، وأمرت النيابة بتشريح الجثة لبيان الصفة التشريحية وتحديد السبب الدقيق للوفاة، مع تكثيف جهود الأجهزة الأمنية لضبط المتهم الهارب وتقديمه للعدالة.
خيّم الحزن على أهالي قرية جلفينا، الذين عبّروا عن صدمتهم من بشاعة الجريمة، مطالبين بسرعة القبض على الجاني وإنزال أقصى عقوبة بحقه، حتى يكون عبرة لكل من تسول له نفسه الاعتداء على طفل بريء.
المصدر:
اليوم السابع