تحدث الإعلامي مصطفى بكري، عضو مجلس النواب، عن التداعيات الاقتصادية لارتفاع أسعار المواد البترولية، مؤكدا أنها «أحدثت ارتفاعات كبيرة جدًا في الأسعار، وتجاوزت كثيرا الأسعار التي فرضتها الحكومة».
وقال خلال برنامج «حقائق وأسرار» إن دعم المواد البترولية في الموازنة العامة يتجاوز 147 مليار جنيه سنويا، لافتا إلى أن أي ارتفاعات عالمية في أسعار النفط تزيد من ضخامة هذه الفاتورة.
وأضاف أن قرار الحكومة برفع أسعار الوقود بنحو 3 جنيهات للتر يقلل عبء دعم الوقود بحوالي 32 مليار جنيه، مشددا أن انعكاسات ذلك على أسعار السلع الأخرى جاءت بـ «زيادة كبيرة جدًا»، مشيرا إلى أن «الرئيس كان متوقعا لهذا الأمر، ووجه بإحالة أي شخص يغلي الأسعار أو يستغل الظروف إلى المحاكم العسكرية».
وأشار إلى حالة الضيق في الشارع نتيجة زيادة تعريفة المواصلات وأسعار الخضار والفاكهة والسلع الغذائية، قائلا: «كل ده مش مانع زعل الناس، وإحساسهم بصعوبة الحياة نتيجة هذه الارتفاعات في كل الأسعار الحقيقة، والمواطن بيشوف إن تعرفة المواصلات زادت، وسعر الخضار والفاكهة اتحرك، والفراخ والسلع الغذائية بقت أغلى، وكل زيادة في الوقود بتفتح الباب لسلسلة زيادات تانية في السوق، وده اللي خلى حالة الضيق في الشارع تزيد، الناس بقت تسأل: أمتى الأسعار توقف؟ أمتى السوق تهدى؟!».
وأشار إلى تحذير الرئيس عبد الفتاح السيسي، بإحالة كل من يستغل هذه الظروف أو يرفع الأسعار بشكل غير قانوني إلى المحاكم العسكرية لردع المتلاعبين بأقوات الناس، قائلا: «الحرب بتضغط على الاقتصاد والسوق، لكن اللي بيضغط على المواطن أكثر هو الجشع اللي بيحصل دلوقتي، ده كله يجعلنا أمام مشكلة وأزمة حقيقية».
المصدر:
الشروق