آخر الأخبار

انتصار في حوارها لـ الشروق: أنا كابوس العوضى فى على كلاى.. وألمظ أرهقتنى

شارك

• وافقت على «الكينج» بسبب الدور.. وتحمست للمشاركة فى «فخر الدلتا» من أجل دعم الشباب
• حب الشخصية معيارى الأساسى فى اختيار أدوارى.. وأتمنى تقديم قصة حياة هدى سلطان
• السوشيال ميديا قربتنى للجمهور.. وهناك رغبة لتقديم جزء جديد من «راجل وست ستات»


تواصل الفنانة انتصار تأكيد مكانتها كواحدة من أكثر الفنانات قدرة على التنوّع وكسر التوقعات، وبحضور خاص يجمع بين خفة الظل وعمق الأداء تقدم انتصار ثلاثة وجوه فى دراما رمضان هذا العام، تضع من خلالها بصمتها المميزة كفنانة لا تكرر نفسها، وتبحث دائمًا عن الشخصيات المختلفة.

وفى حوارها لـ«الشروق»، تكشف انتصار عن صراعها مع أحمد العوضى فى «على كلاى»، وسر تحمسها لـ«فخر الدلتا»، كما تتحدث عن مشاركتها فى «الكينج»، وأسباب دخولها عالم التيك توك، ولماذا يزعجها تأخر البطولة المطلقة، وتوضح حقيقة تقديم جزء جديد من «راجل وست ستات» أم لا.

* فى مسلسل على كلاى تدخلين صراعًا خاصًا مع أحمد العوضى.. حدثينا عنه؟


ــ فى مسلسل على كلاى أنا أقدم شخصية المعلمة «ألمظ» السيدة التى تبنّت «على كلاى» الذى يجسده الفنان أحمد العوضى، وهى التى ربّته وسط أولادها، وكبر واشتغل برأس مالها، فهى معلمة كبيرة فى السوق ووضعها قوى جدًا ومسيطرة على العائلة كلها.

لكن مع تطور الأحداث، يبدأ «على كلاى» يشعر أنه يريد أن يكون فى نفس مكانة أولادى، ويريد أن يتساوى بهم، خصوصًا أن الزوج يضغط فى هذا الاتجاه ويريد أن يجعله الوريث، فهنا يبدأ الصراع الحقيقى.

وشخصيتى تحاول أن تبعد «على كلاى» عن الصورة والحد من نفوذه، حفاظًا على أولادها ومكانتها، فالعلاقة التى كانت قائمة على الاحتواء والدعم تتحول لمواجهة مباشرة، بدل ما كنت أحتضنه وأسانده، سأكون ضده، وأستطيع أن أقول أننى كابوس العوضى فى المسلسل والعقبة الأكبر فى طريقه.

* كيف كانت الكواليس مع العوضى فى المسلسل؟


ــ الكواليس كانت لطيفة جدًا، وهذا ليس أول تعاون لى مع أحمد العوضى، فاشتركنا معًا من قبل فى مسلسل «ضرب نار»، وهذا ما جعل بيننا كيميا وتفاهم من أول يوم تصوير.

* من أين اقتبستِ مفردات شخصية «ألمظ»؟


ــ أنا فكرت فى شخصية «ألمظ» قبل أن أبدأ تصويرها، والمخرج محمد عبدالسلام ساعدنى جدًا فى فهم الشخصية ورسم ملامحها، فهو لديه رؤية واضحة للشخصيات وقال لى أننا سنكون قريبين فى بعض الصفات من شخصية «فضة المعداوى» التى قدمتها القديرة ثناء جميل بمسلسل «الراية البيضاء»، والموضوع لم يأخذ وقتًا طويلًا فى التحضير من حيث المذاكرة أو التدريب، لكن أخذت وقتًا لكى أشعر بتفاصيل الشخصية وأدخل إلى عالمها لكى أستطيع أن أقدمها بطريقة طبيعية ومؤثرة على الشاشة.

* هل تلازمك الشخصيات المركبة مثل «ألمظ» وتعيش معك لفترة بعد التصوير؟


ــ بالتأكيد.. فعندما أنتهى من تصوير شخصية صعبة ومركبة أكون مرهقة جدًا على كل المستويات؛ نفسيًا وجسديًا وذهنيًا، لأننى أعيش فعليًا داخل الشخصية وليس مجرد تمثيلها أمام الكاميرا.

وشخصية «ألمظ» كانت متعبة ومرهقة جدا، وشعرت بالتعب من البكاء، و«الزعيق»، ومشاعر الأمومة مع أولادها، ومشاعر الزوجة مع زوجها، وأيضا الجوانب الشريرة التى تستخدمها لتثبت مكانتها كمعلمة فى السوق، كل هذه الأحاسيس تأخذ منى جزءا كبيرا، وتظل معى فترة بعد التصوير حتى أعود لشخصيتى الطبيعية.

* ما الذى حمسكِ للمشاركة فى مسلسل «فخر الدلتا»؟.. وهل شعرتِ بقلق من كون بطله يخوض أولى تجاربه الدرامية؟


ــ بطبعى أحب العمل مع الوجوه الجديدة، سواء مخرجين أو كتاب أو ممثلين، وهذا كان السبب الأساسى الذى حمسنى للمشاركة فى هذه التجربة، وعندما علمت أن العمل قائم على طاقات شابة وتجارب أولى، شعرت بسعادة كبيرة، لأن هذا النوع من المشاريع يكون به حماس وطاقة مختلفة.

ولم أشعر بالقلق إطلاقًا من كون بطل العمل يقدم أولى تجاربه الفنية، بل ضاعف حماسى للمسلسل، وأنا دائمًا أحب أدعم الشباب وأقف بجانبهم فى بداياتهم، لأن كلنا بدأنا من نقطة الصفر وكنا بحاجة للتشجيع.

وفى مسلسل 80 باكو العام الماضى كان العمل قائم على الشباب، فهناك أعمال فنية اشتركت فيها كان بها وحوه شابة وحققت نجاحا كبيرا، وانا متفائلة بهذه التجربة.

* ما الصعوبات التى واجهتك فى هذه التجربة؟


ــ لا توجد صعوبات، بالعكس كانت أيام التصوير جميلة، وأحمد رمزى وكل شباب مسلسل «فخر الدلتا» محبوبين على اليوتيوب، ولديهم قاعدة جماهيرية كبيرة.

* حدثينا عن مشاركتك فى مسلسل «الكينج» مع محمد إمام؟


ــ دورى فى المسلسل أكبر من مجرد ضيفة شرف، لكن بالنسبة لطبيعة الأدوار التى أقدمها أعتبره دورا صغيرا فيُسَمّى ضيف شرف، والدور جميل جدًا، وشعرت أننى أريد أن أقدمه، «دور حلو ما يتسابش».

* كيف كانت كواليس التعاون مع محمد إمام؟


ــ الكواليس كانت رائعة جدًا، خصوصًا أننا كنا نقوم بتصوير فيلمنا صقر وكناريا منذ فترة قريبة، وعندما جاء مسلسل الكينج قررنا أن نتعاون فيه، ومحمد إمام قال لى «عندى مسلسل فى رمضان.. إيه رأيك؟»، وفورًا وافقت، وهناك مشروع مسرحى مع بعض قريبا.

* العمل فى أكثر من مسلسل فى موسم واحد ممتع أم شاق؟


ــ أنا متعودة أن أشتغل فى أكثر من عمل فى نفس الوقت، وهذا حدث معى العام الماضى والعام قبل الماضى، فالفكرة ليست فى عدد الأعمال ولكن ضيق الوقت هو الأصعب، خصوصًا إن موسم رمضان يكون ضغطه كبير جدًا والتصوير يكون فى سباق مع العرض، لكن بالنسبة لى الموضوع عادى، لا يكون عبئًا على ولا بيسبب لى أزمة، بالعكس أنا أستمتع بالشغل، وعندما يعرض علىَّ دور حلو ومختلف صعب أرفضه.

* البعض يرى أنكِ أصبحتِ حاضرة بكثرة على الشاشة مثل بيومى فؤاد.. كيف ترين ذلك؟


ــ يعرض علىَّ أدوار كثيرة، لكن لا أوافق على كل دور أتلقاه، ولكن أختار الدور الذى يناسبنى، وفكرة التواجد بكثرة ليس هدف فى حد ذاته، الأهم عندى أن الظهور يكون له قيمة وأن الدور يكون مؤثرا ومختلفا.

* ما هو أكثر عمل تشعرين أنه كان سبب انطلاقتك؟


ــ أنا شاركت فى أعمال كثيرة مميزة، مثل مسلسل «ذات»، و«واحد صفر»، و«راجل وست ستات»، و«يتربى فى عزو» الذى حقق أعلى نسب مشاهدة، وأيضا فيلم اللبيس، و«أولاد العم».

* ما هى معاييرك لاختيار الأدوار؟


ــ المعيار الوحيد عندى هو أنى أحب الشخصية، لو أحببت الدور، أتوكل على الله وأوافق عليه. كما أننى أحب أن أضيف لمسة ارتجال فى أدوارى، بحيث تناسب الشخصية التى أقدمها، والارتجال ميزة موجودة عند ممثلى المسرح.

* ما الشخصية التى تتمنين تقديمها فى المستقبل؟

ــ فى أدوار كثيرة ، نفسى أعمل قصة حياة هدى سلطان، لأننى أشعر أن فى شبه بينى وبينها فى الشكل، والشكل مهم جدًا فى أعمال السيرة الذاتية، وأتمنى أيضا أن أقدم دور عن القدماء المصريين.

* لماذا دخلتِ عالم «تيك توك» مؤخرًا؟


ــ أنا فعليًا دخلت متأخرة شوية، وسبب تأخرى الرئيسى هو الانشغال، لكن المنصات تجعلك تصل للناس أسرع وتعرف نبض الشارع فورًا، دون الاعتماد على إحصائيات أو كلام ناس مجهولة.

وعندما اقتربت من الجمهور على السوشيال، طلبوا منى جزءا جديدا من راجل وست ستات، وهذا دفعنى أن أتحدث مع المنتج وأضغط عليه حتى وافق على تقديم جزء جديد من العمل، والحمد لله حاليا نقوم بالتحضير للجزء الـ11، وسيعرض قريبًا على الشاشة.

* هل تنزعجين من تأخر البطولة المطلقة فى مشوارك الفنى؟


ــ خلينى أقولك بصراحة، أنا أخذت جوائز كثيرة جدًا عن أدوارى، وممكن تكون أكثر من ممثلين قدموا بطولات مطلقة، وتقريبًا فى كل عمل شاركت فيه كنت أحصد جائزتين أو ثلاثة، مثلًا مسلسل يتربى فى عزو الذى حقق أعلى نسب مشاهدة وقت عرضه، أخذت عنه أكثر من جائزة.

وعلى مدار العامين الماضيين لا أفعل شىء سوى الحصول على جوائز عن الأدوار التى قدمتها، وهناك جوائز لم أتمكن من الحضور لاستلامها، وكل ذلك دون أن أقدم البطولة المطلقة، فبالتالى أنا مطمئنة جدًا، ومؤكد عندما أقدم بطولة سأحصد جوائز الوطن العربى.

الواقع لم أشعر بالضيق لتأخر البطولة علىَّ، بالعكس، أرى أن مسئولية الدور الذى أقدمه أهم من مسئولية العمل كله، بالنسبة لى الأهم أنى أظل أقدم أدوارًا جيدة بنفس المستوى الذى تعود عليه الناس منى.

وأمنيتى الأولى دائمًا أن اسم انتصار يكون مرتبطًا بالجودة، وأن الناس تقول: «انتصار موجودة يبقى العمل كويس، يبقى فى جائزة»، هذا أهم شىء لدى.

وبالمناسبة، أنا فعلًا قدمت بطولات من قبل، مثل فيلم 6 ميدان التحرير، وأيضا مسلسل راجل وست ستات لا يعتبر بطولة لقاء الخميسى فقط، بل هو بطولة أشرف عبدالباقى وانتصار ولقاء الخميسى، وبعد ذلك سامح حسين كان بارزًا فى الجزء الخامس تقريبًا، فأصبح العمل بطولة أشرف عبدالباقى وسامح حسين وانتصار ولقاء الخميسى، وعندما نقدم الجزء 11 مؤكدًا سيكون العمل بطولة أشرف عبدالباقى وانتصار، فأنا قدمت البطولة من قبل ولكن لم ينتبه لها أحد بل انتبهوا للأدوار الثانية اللى قدمتها، وعلى كل شىء البطولة ستكون من أهدافى فى الفترة المقبلة.

الشروق المصدر: الشروق
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا