آخر الأخبار

أسعار النفط تتراجع إلى 84 دولارا للبرميل بانخفاض 14%

شارك

واصلت أسعار النفط تراجعها، اليوم الثلاثاء، لتهبط بنحو 14% خلال تعاملات اليوم لتصل إلى نحو 84 دولارًا للبرميل، مواصلة خسائرها بعد جلسة متقلبة أمس الاثنين، مع احتمال قرب انتهاء الصراع مع إيران.

وقلصت أسعار النفط خسائرها خلال التعاملات، بعد وسط توقعات من جانب الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بانتهاء الحرب في المنطقة قريباً.

وتراجعت عقود خام برنت تسليم مايو بنسبة 14% إلى 84 دولارًا للبرميل، بينما انخفضت عقود خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 13.90% إلى 81 دولارًا للبرميل.

ومع ذلك، ظل المشاركون في السوق حذرين، إذ لم تقدم واشنطن إجابات مباشرة بشأن موعد انتهاء الصراع. وقال وزير الحرب الأمريكي، بيت هيغسيث، إن الولايات المتحدة ستنفذ اليوم الثلاثاء، أعنف ضرباتها الجوية خلال الحملة. وفي المقابل، جاءت ردود طهران متحدية.

وكانت أسعار النفط، قفزت إلى ما يزيد على 100 دولار للبرميل أمس الإثنين، لتصل إلى أعلى مستوياتها خلال الجلسة عند ⁠119.50 دولار لخام برنت و119.48 دولار لخام غرب تكساس الوسيط، وهو أعلى مستوى لها منذ منتصف عام 2022.

وحذر وزير الطاقة القطري سعد شريدة الكعبي، من أن استمرار حرب إيران قد يجبر بعض مصدري النفط والغاز في الخليج على وقف الإنتاج خلال أسابيع، ما قد يدفع أسعار النفط إلى حدود 150 دولاراً للبرميل.

وأثار خفض السعودية ومنتجين آخرين الإمدادات خلال الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران مخاوف من حدوث اضطرابات كبيرة في الإمدادات العالمية.

وتراجعت الأسعار لاحقا بعد أن قال معاون في الكرملين إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أجرى مكالمة هاتفية مع ترامب وتبادل معه مقترحات تهدف إلى ⁠تسوية سريعة للحرب مع إيران، مما هدأ المخاوف بشأن اضطراب طويل الأمد في الإمدادات.

وقال ترامب أمس الإثنين في مقابلة ⁠مع سي.بي.إس نيوز إنه يعتقد بأن واشنطن "متقدمة جدا" عن الإطار الزمني الأولي للحرب الذي قدره بـ4 إلى 5 أسابيع.

من جانبه، توقع محلل السوق في (آي.جي) توني سيكامور في مذكرة نقلتها رويترز، أن يظل النفط الخام شديد التقلب، ويُتداول في نطاق واسع بين 75 و105 دولارات في الجلسات المقبلة.

من جانبها، قالت دول مجموعة السبع أمس إنها مستعدة لتنفيذ "التدابير اللازمة" استجابة لارتفاع أسعار النفط العالمية، لكنها لم تلتزم بإطلاق احتياطيات الطوارئ.

ودخل الصراع الآن أسبوعه الثاني، وقد طالت آثاره أكثر من 10 بلدان، ما أدى إلى ارتفاع أسعار الطاقة، بما في ذلك النفط والغاز الطبيعي ومنتجات مثل زيت الغاز، كما قفزت أسعار البنزين في محطات البيع بالتجزئة في الولايات المتحدة إلى أعلى مستوى منذ أغسطس 2024، ما يفرض ضغوطاً إضافية على ترمب.

وفي سياق ذلك، تراجعت أسعار الغاز الطبيعي في أوروبا بعدما توقع الرئيس الأمريكي قرب انتهاء الحرب مع إيران، في ظل ضغوط متزايدة يواجهها جراء تسبب الصراع في إرباك أسواق الطاقة، فيما انخفضت العقود المستقبلية لأقرب شهر للغاز المتداول في بورصة هولندا، وهي المعيار المرجعي للغاز في أوروبا، بنسبة 15% إلى 48.27 يورو لكل ميجا واط في الساعة.

الشروق المصدر: الشروق
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا