آخر الأخبار

مطبخ "محبي الخير" بدمنهور يوزع 500 وجبة إفطار وسحور يوميًا

شارك

داخل مطبخ بسيط في مدينة دمنهور بمحافظة البحيرة، تقف رباب حسين منذ الساعات الأولى من النهار بين أواني الطهي وأصناف الطعام، تتابع تجهيز مئات الوجبات التي ستصل قبل أذان المغرب إلى موائد الأسر المستحقة، في مهمة يومية تحولت خلال شهر رمضان إلى رحلة عطاء يشاركها فيها عشرات المتطوعين من الشباب والأطفال.

ويعمل فريق مطبخ "محبي الخير" يوميًا على تجهيز نحو 500 وجبة إفطار وسحور يتم توزيعها على الأسر الأولى بالرعاية في عدد من المناطق، مع زيادة العدد تدريجيًا خلال العشر الأواخر من رمضان للوصول إلى أكبر عدد ممكن من المستفيدين.

"المنيو المتجدد"

تقول رباب حسين، مسؤولة مطبخ "محبي الخير"، إن فريق العمل يحرص على تقديم وجبات متنوعة يوميًا، بحيث لا تتكرر نفس الوجبة يوميًا، في محاولة لإدخال البهجة على الأسر المستفيدة.

وأوضحت أن وجبة اليوم تضمنت "ورقة لحمة" مع الخبز والمخللات، إضافة إلى وجبة سحور كاملة تحتوي على فول وسلطة وجبن وبطاطس وجميع المكونات الأساسية.

وأضافت أن المطبخ يقدم أصنافًا متنوعة طوال الأسبوع، فمرة تقدم ورقة لحمة مع الخبز، ومرة أخرى كفتة بالأرز والخضروات أو كفتة مشوية مع المكرونة والبطاطس، وفي أيام أخرى تقدم فراخ مشوية، كما يخصص يوم لوجبات السمك وآخر للكبدة المشوية على الفحم.كما نقدم أصناف من الحلوى مثل البقلاوة أو البسبوسة أو الفاكهة، حتى تحصل الأسر على وجبات متكاملة ومتنوعة طوال الشهر الكريم.

تجربة الوجبة قبل توزيعها

وأكدت رباب حسين أنها تحرص قبل تحديد كمية الوجبة التي سيتم توزيعها على الأسر على تجربة الطعام أولًا للتأكد من كفايته للفرد، موضحة أنها تقوم بإطعام الوجبة المحددة لابنها في البداية لمعرفة ما إذا كانت مشبعة بالفعل أم تحتاج إلى زيادة في الكمية.

وأضافت أنها لا تعتمد أي وجبة للتوزيع إلا بعد التأكد من أنها تكفي الفرد وبزيادة، قائلة إن الهدف هو تقديم وجبة تليق بالأسر المستفيدة وتشعرهم بالاهتمام.

سحور متكامل يكفي الأسر

وأشارت إلى أن وجبات السحور يتم تجهيزها بعناية أيضًا، حيث تشمل أكياس فول وأطباق جبن ومخللات وسلطات وبطاطس، إضافة إلى العصائر، مع زيادة الكميات المخصصة للأسر بحيث تحصل كل أسرة على أكثر من حصة تكفي جميع أفرادها.

وأكدت أن الهدف ليس فقط توزيع أكبر عدد من الوجبات، بل تقديم وجبة متكاملة ومشبعة، لافتة إلى أن بعض الأسر تخبرهم أحيانًا بأن الطعام يكفيها ليومين كاملين.

متطوعون صغار يشاركون في الخير

وأوضحت أن العمل داخل المطبخ لا يقتصر على فريق الإعداد فقط، بل يشارك فيه عشرات المتطوعين من الشباب والأطفال، حيث يقوم الصغار بتجهيز أكياس التمر والحلوى والتوفي وتوزيعها على الأسر.

وأضافت أن العمل مستمر طوال شهر رمضان دون توقف، ومع اقتراب نهاية الشهر يتم زيادة عدد الوجبات، خاصة خلال العشر الأواخر، حتى يصل الخير إلى أكبر عدد ممكن من الأسر المستحقة.

واختتمت رباب حسين حديثها قائلة: "إحنا مش بنقدم غير الحاجة اللي نفسنا بتروح لها وبنفس الجودة اللي بنعملها في بيوتنا، واللي مش بنرضى ناكله عمرنا ما نقدمه في وجبات الخير".

لقراءة المقال كاملا إضغط هنا للذهاب إلى الموقع الرسمي
مصراوي المصدر: مصراوي
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا