قال الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف ومفتي الديار المصرية الأسبق، إن النبي عليه السلام كان «يصوم نحو نصف الدهر 180 يوما»، موضحا أن جمع صيام النبي عليه السلام في العام يمثل «نصف السنة تقريبا».
وأضاف خلال برنامج «اعرف دينك» عبر فضائية «صدى البلد» أن نبي الله داوود عليه السلام كان يصوم يوما ويفطر يوما، مؤكدا أن هذا «أفضل الصيام».
ورد على تساؤل حول مدى إمكانية صيام الأيام الستة من شهر شوال لمن لم ينته بعد من قضاء الأيام الفائتة من شهر رمضان، مؤكدا جواز الجمع بين النيتين.
وأضاف أن المسلم ينال من رحمة الله ثواب صيام الستة أيام في شوال، والتي تضاف إلى ثواب ثلاثين يوما من رمضان، لتصبح في مجموعها 36 يوما، وبحساب الحسنة بعشر أمثالها، يصل إلى 360 يوما، عدة أيام السنة.
واستشهد بالحديث النبوي «من صام رمضان وأتبعه بست من شوال كان كأنما صام الدهر»، لافتا إلى أن النص لم يشترط أن يكون الإتباع بالنافلة أو القضاء، مؤكداً أن المداومة على هذا النهج سنويا تعادل صيام الدهر كله.
ونوه إلى أن هذه المسألة تُعرف عند الفقهاء بـ «التشريك في النية»، موضحا أنها «مبحث صعب ومتشعب» وليست بالأمر السهل نظرا لكثرة فروعها التي تتنوع بين ما يجوز وما لا يجوز.
المصدر:
الشروق