قال الدكتور أحمد العوضي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن لله عز وجل عتقاء من النار في كل ليلة من ليالي شهر رمضان الكريم، وتحديدًا عند وقت إفطار الصائم.
وأضاف خلال لقائه ببرنامج «صوما مقبولا» المذاع عبر «Extra News» أن العتقاء من النار، هم «الذين صاموا لله حقا» ولم يقتصر صيامهم على الامتناع عن الطعام والشراب من طلوع الفجر إلى غروب الشمس فحسب، ولكنه اقترن بصوم القلب، وصوم الجوارح عن كل ما يغضب الله سبحانه وتعالى.
ولفت إلى أن هذا الالتزام يحقق مفهوم «التقوى» الذي نصت عليه آيات الصيام في القرآن الكريم في قوله تعالى «لعلكم تتقون»، مشددا أن «من حقق مفهوم التقوى، وصام لله كما ينبغي، كان من عتقاء الله من النار في رمضان».
وأضاف أن العتق من النار يشمل، كل من تصدق، ووصل الرحم، ودعا لله بصدق وإخلاص وحسن نية، بالإضافة إلى «التجرد من الحول والقوة» والالتجاء الكامل إلى حول الله وقوته وطوله، مؤكدا أن الامتثال التام لأمر الله عز وجل، وصيام الجوارح والقلب يجعل العبد قريبا من نيل العتق من النيران.
وأشار إلى أن أصل صلاة التراويح يعود إلى قيام النبي عليه السلام لليل، موضحا أنها «سنة نبوية في أصلها، وعُمرية في تحقيقها وفعلها».
ولفت إلى أن أداءها في البيوت أو أي مكان آخر «جائز»، سواء صلاها المسلم منفردا أو جماعة مع أهل بيته وأولاده وأقاربه، شريطة طهارة المكان واستيفاء شروط الصلاة.
المصدر:
الشروق