في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
أكد نيازي مصطفى، محامي أسرة فاطمة ياسر خليل، المعروفة إعلاميًا بـ" فتاة بورسعيد "، أنه سيطالب بإعادة فتح التحقيقات في واقعة مقتل فاطمة خليل البالغة من العمر حوالي 16 عام، داخل منزل أسرة خطيبها بمنطقة الجنوب، وذلك بعد إحالة القضية إلى محكمة استئناف الإسماعيلية.
وأشار إلى أن أسرة المجني عليها فوجئت بإحالة القضية إلى محكمة استئناف الإسماعيلية بتهمة القتل العمد دون سبق إصرار أو ترصد وفق المادة 234 من قانون العقوبات، مؤكدًا أنهم بصدد تقديم تظلم للمحامي العام الأول لنيابات بورسعيد ومدن القناة لإعادة فتح التحقيق واستجواب المتهمة مجددًا، وكشف ما إذا كان هناك استدراج للمجني عليها أو مشاركة أشخاص آخرين في ارتكاب الجريمة.
وأوضح محامي الأسرة، أن التحقيقات التي أجرتها النيابة الجزئية كانت قد وجهت للمتهمة دعاء، زوجة شقيق خطيب المجني عليها، تهمة القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد وفق المادة 230 من قانون العقوبات، والتي تصل عقوبتها إلى الإعدام شنقًا.
وأضاف أنه بعد مراجعة الأوراق في النيابة الكلية كان هناك اتجاه لإعادة القضية للنيابة الجزئية لاستجواب المتهمة حول كيفية صعود المجني عليها إلى الطابق العلوي، وما إذا كانت قد استدرجتها إلى هناك، وهو ما قد يضيف جناية الخطف المقترنة بالقتل.
وتعود أحداث الواقعة إلى 21 فبراير الماضي، الموافق الثالث من شهر رمضان، حين توفيت الفتاة فاطمة ياسر خليل، البالغة من العمر 16 عامًا، داخل منزل أسرة خطيبها أثناء تواجدها للإفطار معهم في شقة تحت الإنشاء.
وكشفت تقارير الطب الشرعي وجود آثار خنق وكدمات وسحجات بالجسد، ما أكد وجود شبهة جنائية، قبل أن تعترف المتهمة خلال التحقيقات بارتكاب الواقعة على خلفية خلافات تتعلق بمسكن الزوجية.
المصدر:
اليوم السابع