آخر الأخبار

ليسوا إخوانًا وليسوا مسلمين.. مقولة حسن البنا بعد اغتيال النقراشى بـ رأس الأفعى

شارك

استعادت الحلقة السابعة عشرة من مسلسل رأس الأفعى واحدة من أكثر العبارات شهرة وإثارة للجدل فى تاريخ جماعة الإخوان، وهى مقولة مؤسس الجماعة حسن البنا: «ليسوا إخوانًا وليسوا مسلمين»، التى جاءت فى سياق إدانته لعملية اغتيال رئيس الوزراء المصرى محمود فهمي النقراشي باشا عام 1948.

وجاءت الإشارة إلى هذه المقولة داخل أحداث الحلقة فى إطار استعراض الخلفية التاريخية لمرحلة شديدة الاضطراب فى تاريخ الجماعة، عندما تصاعدت العمليات المسلحة التى نفذها ما كان يُعرف بـ«النظام الخاص»، وهو الجناح السرى الذى تولى تنفيذ عدد من العمليات والاغتيالات السياسية فى تلك الفترة.

اغتيال النقراشي باشا


فى 28 ديسمبر عام 1948 تعرض رئيس الوزراء المصرى آنذاك محمود فهمي النقراشي باشا لعملية اغتيال داخل مقر وزارة الداخلية بالقاهرة، عندما أطلق عليه النار أحد المنتمين إلى جماعة الإخوان متنكرًا فى زى ضابط شرطة. وقد جاء الحادث بعد أسابيع قليلة من قرار الحكومة بحل الجماعة ومصادرة ممتلكاتها.

وأثار الحادث صدمة واسعة فى المجتمع المصرى، وفتح الباب أمام حملة سياسية وأمنية واسعة ضد الجماعة، فى ظل الاتهامات الموجهة لعناصرها بالوقوف خلف عدد من أعمال العنف فى تلك الفترة.

عبارة أثارت جدلًا واسعًا


جريمة الإخوان جعلت المرشد العام ومؤسس الجماعة حسن البنا يتبرأ من عملية قتل النقراشى باشا، فى محاولة خبيثة لغسل يد الجماعة من دماء رئيس وزراء مصر الأسبق محمود فهمى النقراشى باشا، حيث وصف مرتكبي الجريمة في جريدة الإخوان بأنهم "ليسوا إخواناً وليسوا مسلمين".

وأصبحت هذه العبارة لاحقًا واحدة من أكثر العبارات تداولًا فى تاريخ الجماعة، وقد استحضرت الحلقة 17 من مسلسل رأس الأفعى هذه الواقعة التاريخية فى سياق درامى يسلط الضوء على العلاقة المعقدة بين الخطاب العلنى لبعض التنظيمات وبين الأجنحة السرية التى عملت داخلها فى مراحل مختلفة.


شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا