يقدم «اليوم السابع» خلال شهر رمضان سلسلة حلقات خاصة بعنوان «خيط الجريمة»، تسلط الضوء على القضايا التي شكّلت تحديًا أمام رجال الأمن والقضاء، وتكشف عن الخيط الخفي الذي قاد إلى فك طلاسم الجريمة، وكشف لغزها، والوصول إلى الجناة، تلك الحلقات لا تنسج حكايات من الخيال، بل تروي وقائع حقيقية حدثت على أرض الواقع، استغرقت جهودًا وتحقيقات مطولة، حتى تمكنت الأجهزة الأمنية من تتبع ذلك الخيط الدقيق الذي حسم القضية وأسدل الستار على الغموض.
لم يكن «حازم» يعلم أن خروجه من منزله بهدف إنهاء خلاف عائلي سيتحول إلى الرحلة الأخيرة في حياته، بعدما ذهب إلى مطعم أسماك بمنطقة فيصل لحضور جلسة صلح، قبل أن تنتهي الواقعة بجريمة قتل هزت المنطقة، وتركت أربعة أطفال بلا أب.
بدأت فصول الواقعة بمشادة كلامية داخل مطعم أسماك، بين أحد العاملين بالمكان وابن خال المجني عليه، تطورت سريعًا إلى اعتداء بالضرب من جانب أحد الطهاة، ما دفع أسرة الأخير للتدخل وإنهاء الخلاف بعيدًا عن التصعيد.
بصفته كبير العائلة، تدخل «حازم»، مالك معرض لتأجير السيارات، لإنهاء النزاع بالطرق الودية، وتواصل مع مالك المطعم، وتم الاتفاق على عقد جلسة صلح بين الطرفين لوأد الخلاف وعدم اللجوء إلى الشرطة أو المحاكم.
بحسب روايات الأسرة وشهود العيان، لم تمر لحظات على وصول «حازم» إلى مكان الاتفاق، حتى فوجئ بتجمع صاحب المطعم ونحو 15 من العاملين معه، الذين انهالوا عليه بالضرب، وسط حالة من الذعر بين المتواجدين، ليسقط أرضًا مصابًا بإصابات خطيرة.
نُقل المجني عليه في حالة حرجة، إلا أن الإصابات التي لحقت به كانت بالغة، ولم تفلح محاولات إنقاذه، ليفارق الحياة.
المصدر:
اليوم السابع