كشف الفنان ياسر جلال، عن كواليس اختياره لمسلسله الجديد، موضحًا أنه ظل يبحث لفترة طويلة عن عمل يجمع بين الدراما الاجتماعية والكوميديا الراقية بعيدًا عن “الإفيهات” المصطنعة، حتى وجد الفكرة التي طرحها السيناريست أيمن سلامة مناسبة لما يبحث عنه، ليبدأ المشروع بالتعاون مع المخرج أحمد شفيق، وسط قناعة مشتركة بأن العمل قادر على الوصول إلى قلوب الجمهور.
وحول الجدل الذي أثير بشأن تقديمه عملًا كوميديًا في الوقت الذي يشغل فيه منصب عضو بـمجلس الشيوخ المصري، أكد جلال أنه لا يرى أي تعارض بين الأمرين، موضحًا أن اختياره للمجلس جاء بصفته فنانًا يمثل “القوى الناعمة”، وأن من الطبيعي أن يقدم الفنان مختلف الألوان الفنية بما يتماشى مع قيم المجتمع.
وكان جلال قد فاجأ الجمهور خلال الماراثون الرمضاني الحالي بخوض تجربة الكوميديا من خلال مسلسل “كلهم بيحبوا مودي”، في تحول لافت لنجم اعتاد تقديم الأدوار الجادة والمركبة. ورغم اعتباره مغامرة من قبل البعض، فإن العمل تمكن من تحقيق حضور واضح بفضل اعتماده على “كوميديا الموقف”.
وفي تصريحات صحفية، شدد جلال على أن “الاختلاف هو وقود النجاح”، مؤكدًا أنه يرفض حصر نفسه في نمط واحد منذ نجاحه كبطل لمسلسل ظل الرئيس عام 2017، وأنه يسعى دائمًا إلى مفاجأة الجمهور بشخصيات تحمل قدرًا من التجديد.
كما أوضح النائب الفنان أن مسلسل “كلهم بيحبوا مودي” لا يتعارض مع دوره البرلماني، خاصة أنه مر عبر القنوات الرقابية الرسمية ويتناول قضايا اجتماعية بأسلوب خفيف حظي بإشادة واسعة.
واستشهد جلال بتجربة الفنان الكبير يحيى الفخراني في مسلسل يتربى في عزه، مؤكدًا أن الفخراني نجح في تقديم الكوميديا ببراعة رغم شهرته في الأدوار الجادة، كما أنه مثّل الشعب داخل البرلمان لسنوات، وكانت أعماله الفنية جسرًا عزز من مكانته لدى الجمهور وتحت قبة البرلمان.
يُذكر أن مسلسل “كلهم بيحبوا مودي” يضم مجموعة من النجوم، من بينهم أيتن عامر ومصطفى أبو سريع وهدى الإتربي وجوري بكر ويمنى طولان، وهو من تأليف أيمن سلامة وإخراج أحمد شفيق.
المصدر:
الفجر