آخر الأخبار

السيسي يختتم زيارته للأكاديمية العسكرية بأداء صلاتي العشاء والتراويح

شارك

أدى الرئيس عبد الفتاح السيسي، صلاتي العشاء والتراويح بمسجد الأكاديمية العسكرية المصرية، بحضور عدد من قيادات القوات المسلحة والدارسين بالأكاديمية.

جاء ذلك عقب مشاركة الرئيس في حفل الإفطار الذي نظمته الأكاديمية العسكرية المصرية، بحضور الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والفريق أشرف سالم زاهر القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي، والفريق أحمد خليفة رئيس أركان حرب القوات المسلحة، إلى جانب عدد من الوزراء وقادة الأفرع الرئيسية والإعلاميين وطلبة الأكاديمية والكليات العسكرية.

وخلال كلمته بحفل الإفطار، تناول الرئيس تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط، مؤكدًا أن مصر كانت حريصة على منع التصعيد منذ البداية، انطلاقًا من إدراكها أن الحروب لا تجلب سوى الدمار وتضر بمصالح الشعوب.

وأكد السيسي، أن مصر تواصل بذل جهود وساطة مخلصة وأمينة لوقف الحرب الدائرة في المنطقة، محذرًا من أن استمرارها ستكون له تداعيات خطيرة وتكلفة كبيرة على مختلف دول وشعوب المنطقة.

وشدد على أن ما تشهده المنطقة يعكس أخطاء في الحسابات والتقديرات، لافتًا إلى أن مصر واجهت خلال السنوات الماضية تحديات وظروفًا صعبة لكنها تعاملت معها بـ«صبر جميل» أثبت نجاحه في إدارة العلاقات مع بعض الدول.

وتوجه الرئيس برسالة إلى المواطنين، دعاهم خلالها إلى التحلي بالمسئولية والوعي المبني على العلم والدراسة، مشيرًا إلى أن الأزمة الراهنة قد تنعكس على الأسعار.

كما كشف عن توجيه بدراسة إمكانية إحالة المتلاعبين بالأسعار إلى القضاء العسكري، مؤكدًا أن البلاد تمر بحالة «شبه طوارئ» تستوجب عدم استغلال احتياجات المواطنين أو التلاعب بها.

وفي سياق آخر، شدد السيسي على أن بناء الإنسان يمثل الهدف الرئيسي لبرامج الأكاديمية العسكرية، مؤكدًا أن تطوير التعليم لا يقتصر على بناء المدارس أو تعيين المعلمين، بل يتطلب مشاركة المجتمع بأكمله. وأضاف أن الدولة تبذل جهودًا كبيرة لتطوير التعليم الأساسي والجامعي، من خلال التوسع في إنشاء الجامعات الخاصة والأهلية، إلى جانب إطلاق برامج تعليمية متخصصة داخل الأكاديمية العسكرية.

وأشار الرئيس إلى الاستعانة بمتخصصين في علمي الاجتماع والنفس لوضع أفضل الأساليب لإعداد الكوادر وتأهيلها، مؤكدًا أن الأكاديمية تضم نحو 8 آلاف دارس من خلفيات مختلفة، بما يسهم في بناء نسيج وطني متماسك.

كما شدد على عدم وجود أي محاباة أو تمييز في اختيار الدارسين، وأن المعيار الوحيد هو الكفاءة والقدرة.

وأوضح السيسي أن البرامج التعليمية الجديدة تستند إلى الدروس المستفادة من التجربة التي مرت بها مصر منذ عام 2011، بهدف إعداد أجيال تمتلك الوعي والرؤية القادرة على الحفاظ على مقدرات الدولة وبناء مستقبلها.

الشروق المصدر: الشروق
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا